رمز الخبر: ۲۸۹
تأريخ النشر: ۱۶ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۶
وجّه خبراء ‌ومحللون سياسيون اصابع الإتهام الي العدو الصهيوني بالوقوف وراء الهجوم المسلح على مركزين حدوديين في سيناء بهدف تبرير مطالبته بايجاد شريط بعرض 5 الى 10 كيلومترات داخل سيناء لمصلحة امن الكيان الصهيوني.
شبکة بولتن الأخباریة: وجّه خبراء ‌ومحللون سياسيون اصابع الإتهام الي العدو الصهيوني بالوقوف وراء الهجوم المسلح على مركزين حدوديين في سيناء بهدف تبرير مطالبته بايجاد شريط بعرض 5 الى 10 كيلومترات داخل سيناء لمصلحة امن الكيان الصهيوني.

و أفادت وكالة أنباء فارس، أن الدكتور "طارق فهمي" الخبير في شؤون العدو الصهيوني قال لـ "نهرين نت" أن العدو الصهيوني اتخذ خلال الـ24 ساعة الماضية مجموعة من الاجراءات منها تحذير رعاياه من دخول مصر وهذا ما حدث قبل تفجيرات شرم الشيخ وطابا في عام 2005 حيث أن في تلك الفترة يوجد ما يقرب من 35-40 ألف سائح (اسرائيلي) في سيناء، كما طالب الكيان الصهيوني قبل 12 ساعة من الحادثة فتح معبر كرم أبو سالم المغلق منذ شهور".

و دلل فهمي في حديثه لوكالة " الاناضول " علي تورط الكيان الصهيوني بالحادث بالقول " أن التلفزيون الاسرائيلي أول من بث صور للتفجيرات كما أن إطلاق النيران يؤكد وجود حالة من الاستعداد المسبق ، والكيان الاسرائيلي بذلك يسعى الى دخول سيناء واحتلال من 5 إلى 10 كليو متر داخل سيناء ليحولها لنقطة عازلة يبدأ بعضها التفاوض علي اتفاقية كامب ديفيد، خاصة وان الكيان الاسرائيلي، أعد بنود اتفاقية جديدة منذ 4 سنوات لزيادة حماية الامن القومي الاسرائيل والسماح باختراق الاجواء المصرية وتقليص عدد الجنود المصريين".

و من جانبه لم يستبعد الخبير العسكري طارق الحريري وجود اصابع صهيونية في حادث الهجوم على موقع الجيش المصري في سيناء قائلا : "أن المخابرات الاسرائيلية ليست بعيدة عن العملية ، والكيان الاسرائيلي يريد من هذه العملية ، ذريعة يؤكد من خلالها أن الحدود مع مصر غير أمنة ، وبالتالي يمكنها احباط المساعي المصرية لتعديل اتفاقية كامب ديفيد (اتفاقية السلام الموقعة بين مصر والكيان الاسرائيلي عام 78 ) وجعل سيناء منطقة مفتوحة ومرعي للعدد من الجماعات الارهابية التي تحمل لصالح عدد من المخابرات الاجنبية بما فيها المخابرات الصهيونية.

و قال إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية لوكالة الأناضول "إن ما حدث على الحدود المصرية هو عملية استدراج لقيادة المصرية لتعمل ضد القضية الفلسطينية، فهي عملية حرق لاستراتيجية التعامل المصري الفلسطيني التي اقرها الرئيس محمد مرسي خلال الفترة الأخيرة".
واتهم الدراوي "المخابرات الصهيونية وقال إنها ليست بعيدة عن العملية التي شهدتها الحدود المصرية حيث إن بعض القيادات الإسرائيلية كشفت خلال الفترة الأخيرة عن وجود لها في سيناء وانها تملك من الخيوط والمعلومات مما مكنها من اختراق الأجهزة الأمنية".
الكلمات الرئيسة: سيناء ، العدو الصهيوني ، بولتن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین