رمز الخبر: ۲۶۷
تأريخ النشر: ۱۵ مرداد ۱۳۹۱ - ۰۸:۵۸
إبادة جماعية أخرى على الطريق
و صرح «أزهر الخفاجی» في هذا السیاق: التیار السلفي في الکویت أصبح لعبة بید السعودیة وجزء لا يتجزأ من المملكة العربية السعودية. سلفیون الکویت یقتدون دائما بالشیوخ الوهابیین و یتصرفون علی أساس الفتواي الصادرة من هؤلاء الوهابیین./ وفقا للمضمون أعلی وبالنظر إلى تاريخ نشاط السلفیین في الکویت من جهة، ومن جهة أخری الامتثالهم الكامل لآل سعود، هدفهم هو ..
شبکة بولتن الأخباریة: بعد انتشار موجة من الصحوة الإسلامية من تونس إلى دول إسلامية أخرى خصوصا في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، منعت البلدان المستبدة التي کانت تحمل معاناة كبيرة لشعبهاعلى مدى العقود القليلة الماضية من دخول هذه الموجة الی الأراضيها مع خوف عظيم.

المملكة العربية السعودية من بين الدول التي لدیها مخاوف کثیرة من هذه الموجة لأنها تدرک وضعها المتزلزل وکراهیة العالم الاسلامي بالنسبة الی الإجراءات والتعاون مع أمريكا.



و من هنا رأینا من بداية هذه الموجة جهود المملكة العربية السعودية على عدة جبهات من أجل مكافحة انتشار موجة جديدة من الصحوة الإسلامية في شبه الجزيرة العربیة؛ دعم عمليات القتل والإبادة الجماعية في البحرين واليمن والدعم المالي والعسكري للارهابيين مسلحين في سوريا، و التخريب في انتخابات المصریة و ...

التدخل في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الكويت أیضا من أحدث الإجراءات لآل سعود ویستعدون لإبادة جماعية أخرى بطریقة ذکیة.

في هذا الانتخابات تمکنوا السلفیین بطریقة غریبة للحصول على حوالي 30 مقعدا من مجموع 50 مقعدا في مجلس النواب الكويتي وانها تعتبر تحذير الكبيرة الی الحکومة الصباح (العائلة الحاكمة في الكويت) و شیعة الکویت.

و علی ما یبدو السلفیین في الکویت الذین یعتبرون الجنود لمنهج آل سعود مع دخول بنية السياسية في البلاد یحاولون جعل الطریق الی ابادة الشیعة في الکویت أكثر سلاسة مثل ابادة الشیعة البحرین و لیعجلون في قمع الشيعة المظلومين في الكويت.


سلفیون الکویت و اتباعهم من آل سعود

الآن السعودية تسعى من خلال أدواتها في مجلس النواب تحویل الکویت الی بحرین الثانیة مثلما أعلنوا المراقبین الکویتیین على مدى الأشهر القليلة الماضية عدد من النواب السلفیین طلبوا من أنصارهم باقامة تظاهرات لکي یجبروا رئیس الوزراء علی الاستقالة.

 وفقا للأدلة کان میدان الأردة في الکویت مکان تجمع أنصار هذا التیار( و هم یتشابهون بالوجوه: اللحیة الطویلة و بدون شارب ) و هم ذهبوا من هذا المیدان الی منزل رئیس الوزراء ( ويعتبر شخص معتدل) و قد واجهوا الشرطة و ارتفعت الاشتباکات وقمعت بعنف هذه الاحتجاجات من قبل الشرطة.

الأمر الذي سمح لمنظيمي هذه الاحتجاجات بالتظلم وتقدم لإقامة التدخل الأجنبي من خلال وسائلهم الاعلامیة وهناک ملاحظة تلفت الأنظار والمصادر الکویتیة اعلنت بأن كان من بين المعتقلین خلال الاحتجاجات 25 منهم غير الكويتيين ومن رعايا الدول العربية ( مثل ما يجري الآن في سوريا ) على سبيل المثال، في بانياس بعد اعتقال المحتجين والمعارضين کانوا من بینهم 27 شخص من تركيا، الإمارات العربية المتحدة، والأردن ولبنان )

و صرح «أزهر الخفاجی» في هذا السیاق: التیار السلفي في الکویت أصبح لعبة بید السعودیة وجزء لا يتجزأ من المملكة العربية السعودية. سلفیون الکویت یقتدون دائما بالشیوخ الوهابیین و یتصرفون علی أساس الفتواي الصادرة من هؤلاء الوهابیین. 



واصل الخبیر في القضايا السياسية في العالم العربي: المملکة العربیة السعودیة دائما تنظر الی الکویت بأنها حديقتها الخلفية و تبحث عن فرصة لاحتلالها و تجعلها تحت قیادته الوضع الحالي في الكويت تشير إلى أن الفرصة آتیة لتطبیق السناریو البحرینی في الکویت.

وفقا للمضمون أعلی وبالنظر إلى تاريخ نشاط السلفیین في الکویت من جهة، ومن جهة أخری الامتثالهم الكامل لآل سعود، هدفهم هو تضعیف نظام آل صباح و بالتالي تهیئة الأمور لتدخل العسکري من قبل المملکة العربیة السعودیة و  إبادة الشيعة مثل ما حدث في البحرين، واليمن.







بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین