رمز الخبر: ۲۴۲۹
تأريخ النشر: ۰۹ آذر ۱۳۹۱ - ۲۰:۴۱
أعاقت قوات الأمن السعودية امس تجمعا لعوائل المعتقلين السياسيين كان يعتزم التوجه الى لقاء المسؤولين في المنطقة الشرقية للمطالبة باطلاق سراح ذويهم .
شبکة بولتن الأخباریة: أعاقت قوات الأمن السعودية امس تجمعا لعوائل المعتقلين السياسيين كان يعتزم التوجه الى لقاء المسؤولين في المنطقة الشرقية للمطالبة باطلاق سراح ذويهم .

وذكرت مصادر حقوقية أن تدخل عناصر الأمن أعاق وصول العديد من حافلات الركاب التي تقل نساء من عوائل المعتقلين من مناطق سكناهم في محافظة القطيف.

واوضحت مصادر محلية مدينة الدمام شهدت تواجدا امنيا كثيفا تحسبا لوصول عوائل المعتقلين.

وأوقف عناصر الأمن العديد من الحافلات التي تقل المحتجين على مسافة بعيدة من الدمام.

وخضع سائقو الحافلات إلى مسائلة من عناصر الأمن الذين الحوا كذلك على تسجيل أسماء الراكبات في بعض الحافلات.

وفي المقابل نجحت نحو خمسة عشر سيدة من ذوي المعتقلين في دخول مقر امير المنطقة‌ الشرقية‌ غير أنهن جوبهن بعدم استقبال شكاواهن المكتوبة بحجة "عطل النظام"، كما لم يسمح لهن بلقاء أي من المسؤولين.

وذكرت ناشطة حقوقية بارزة أن بعض السيدات اللاتي دخلن مقر الامير خضعن للتصوير دون ايضاح سبب هذا الإجراء.

وأشارت أحدث المعلومات الصادرة عن مركز العدالة لحقوق الانسان الناشط في المنطقة الشرقية ان السلطات لا تزال تحتجز نحو 163 معتقلا على خلفية المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها محافظة القطيف.

وذكر المركز أن من بين المعتقلين نحو 19 طفلا، فيما لقي اربعة‌ عشر شخصا مصرعهم واصيب نحو ستين شخصا برصاص عناصر الشرطة‌ السعودية‌.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین