رمز الخبر: ۲۳۷۲
تأريخ النشر: ۰۳ آذر ۱۳۹۱ - ۱۳:۲۱
مصادر أميركية:
نقلت صحيفة الراي الكويتية تنقل عن مصادر أميركية "الورطة" التي وقع فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستؤثر سلباً على شعبيته وفرص بالفوز في الإنتخابات القادمة.
شبکة بولتن الأخباریة: نقلت صحيفة الراي الكويتية تنقل عن مصادر أميركية "الورطة" التي وقع فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستؤثر سلباً على شعبيته وفرص بالفوز في الإنتخابات القادمة.

علقت الصحف العربية الصادرة اليوم على تأثير العدوان الإسرائيلي على غزة على الداخل الإسرائيلي، وتحديداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتأثر وضعه في الإنتخابات المقبلة بما يجري اليوم في غزة، وفي هذا السياق نقلت صحيفة الراي الكويتية تعليق مصادر أميركية على ورطة نتنياهو بالقول إن "بنيامين نتنياهو في ورطة، فهو لم يفكر مسبقاً كيف ينتهي تصعيده العسكري في غزة من دون أن يجد نفسه مضطراً لتقديم تنازلات لحركة حماس، وهذا أمر يؤثر سلباً في شعبيته ويقلص من إمكان فوزه بتلك الكتلة الضخمة التي كان يستعد للفوز بها داخل الكنيست.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن المصادر كشفها أن العودة إلى وقف النار في غزة ليس موضوعاً معقداً، وأن جيش الإحتلال الاسرائيلي "شبه إستنفد الأهداف التي بحوزته لقصفها من الجو ولم يعد بوسعه التصعيد إلا من خلال عملية برية".

وفي صحيفة "المصري اليوم" المصرية إهتمت ضياء رشوان بالحديث عن تحول الخطاب السياسي العربي من الحدث عن فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، إلى الحديث عن غزة.
 
وأضافت الكاتبة في "المصري اليوم"، "يبدو واضحاً ولافتاً في الخطاب السياسي والإعلامي العربي خلال الأعوام الأخيرة أن الحديث عن المأساة الفلسطينية بات محصوراً في الحديث عن الأوضاع المتلاحقة في غزة من إعتداءات وحصار دولي. وحتى على مستوى الكلمات والمصطلحات، لم يعد حاضراً في هذا الحديث ما كان سائداً في حوارنا العربي والمصري مثل "القضية الفلسطينية" أو "الصراع العربي – الإسرائيلي".

"فما بتنا فيه خلال هذه السنوات، سواء مع حكم النظام السابق بكل تبعيته للولايات المتحدة أو مع نظام الثورة الجديد، هو مجرد بحث عن حلول مؤقتة لمعاناة غزة وأهلها. في ظل هذا الوضع الغريب، تبدو السياسة المصرية تجاه هذه القضية الأكبر غائمة وغامضة سواء، فلا أحد يعرف حتى اللحظة ما هي الملامح الرئيسية لسياسة حكم الرئيس محمد مرسي تجاه حل القضية الفلسطينية بأكملها، وليس مجرد رفع المعاناة والحصار عن غزة. ولا نعرف أي إجابات حول الرؤية المصرية للملفات الكبرى في هذه القضية مثل اللاجئين وحدود الدولة المقترحة، والمياه، والقدس".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین