رمز الخبر: ۲۲۳۹
تأريخ النشر: ۲۴ آبان ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۴
مساعد الخارجية السورية :
وأضاف المقداد في مقابلة خاصة مع قناة "روسيا اليوم" أن نزهة البريطانيين والفرنسيين وغيرهم "لن تكون ممتعة فيما إذا حاولوا الاعتداء على بلد عربي آخر، خاصة وأن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي تجاه مثل هذا التدخل".
شبکة بولتن الأخباریة: أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن بلاده ستدافع عن نفسها في حال تعرضها إلى أي اعتداء، مؤكدا ان "أي محاولة غربية للاعتداء على سوريا لن تكون نزهة ممتعة".

وقال المقداد "سندافع عن شعبنا بالطرق المشروعة والتي كفلها القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف المقداد في مقابلة خاصة مع قناة "روسيا اليوم" أن نزهة البريطانيين والفرنسيين وغيرهم "لن تكون ممتعة فيما إذا حاولوا الاعتداء على بلد عربي آخر، خاصة وأن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي تجاه مثل هذا التدخل".

وتناولت المقابلة مع المقداد جملة التطورات على الساحة السورية حيث تحدث عن المعارضة المسلحة، قائلا "نعتقد أنها ليست صناعة سوريا، كما لاحظتم هي صناعة أميركية وقطرية ويكفيهم شرفاً مثل هذه الرعاية. عندما لا تنبت المعارضة في أرض الوطن وعندما لا تحظى بدعم أهل الوطن، فإنها تكون مجرد ترتيبات خارجية تستخدم في هذا الوقت او ذاك من اجل التشكيك بالوطن ومن اجل تدمير الوطن".

واضاف "إذا نظرتم إلى مجلس اسطنبول الذي قام بإنشائه الأميركيون، وبعد فترة قالوا هذا لم يحقق ما كنا نتطلع إليه، فلننشئ أيضاً إطاراً جديداً. أتوا إلى الدوحة ـ المستعدة دائماً لإنشاء مثل هذه الاطر، على حساب القضايا العربية ـ وأنشأوا هذا الاطار الجديد. العالم اليوم يبحث في اتجاه، وهم يبحثون في اتجاه آخر، العالم ونحن في سوريا نقول يجب حل المشكلة في إطار سلمي وعبر طاولة الحوار الوطني، إلا انه رفض الحوار الوطني ويعمل على استمرار الحرب واستخدام السلاح، وسواءً في إطار مجلس اسطنبول، أنتم تعرفون أنهم يقولون أننا نريد السلاح، فلماذا يريدون السلاح؟ لتدمير سوريا، نعم، لقد حققوا جزءاً من هذا الهدف اللاأخلاقي، لكنهم لن يكونوا قادرين على الاستمرار في ذلك اطلاقا، لا اليوم ولا غداً ، شعب سوريا يعرف من هم الاصدقاء ومن هم الأعداء".

وتابع ان "الجامعة العربية أصبحت مؤسسة من الرماد، وأعتقد أنها بمحاولاتها هذه إنما تخضع لإملاءات خارجية، الآن نجحوا في الإملاء الذي أرادوه في الدوحة، وهم ينتقلون الآن إلى القاهرة وإلى الجامعة العربية التي يجب أن تدافع عن دولها الأعضاء، بدلاً من أن تقف إلى جانب المجرمين والإرهابيين والقتلة. فهنيئاً أيضاً للجامعة العربية ولوزراء خارجيتها الذين ويدفعون بهذه الاتجاهات، لكنهم الآن في واد والشارع العربي في واد آخر".

وحول ما يسمى بالمجلس العسكري للجيش الحر قال مساعد الخارجية السورية ان "هذا المجلس أطلق تهديدات للمطالبة بانسحاب البعثات الدبلوماسية ومكاتب المنظمات الدولية من سوريا، وكذلك بتوقيف الشركات الأجنبية ورجال الأعمال لمشاريعهم في سوريا، معتبرين ذلك مشاركة في سفك الدم السوري".
الكلمات الرئيسة: فيصل المقداد ، سوريا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین