رمز الخبر: ۲۱۴۹
تأريخ النشر: ۲۱ آبان ۱۳۹۱ - ۱۳:۴۴
مع تزاید الصراع بین آل سعود؛
على الرغم من أن أعلنت جمعية حقوق الإنسان في السعودية أن عدد السجناء السياسيين في المملكة العربية السعودية 3184 ولكن هذا الادعاء هو ضد إحصاءات الغير رسمية وعدد السجناء السياسيين ما يقرب من 35 ألف.
شبکة بولتن الأخباریة: بينما الدول الغربية مع إعتماد علی وسائل الإعلام دائما يتعرضون لإیران بحجة انتهاكات حقوق الإنسان، بلدان مثل المملكة العربية السعودية دون أي احتجاج من قادة الغرب یواصلون إنتهاکات حقوق الإنسان وقمع الحركات الاجتماعية علنا .

وصلت حالات زيادة انتهاكات حقوق الإنسان في شبه الجزیرة العربیة إلی النقطة التي حذرت منظمة العفو الدولية في بيان لها السلطات السعودية؛  يجب أن يتم احترام حقوق الناس لعقد الاحتجاجات السلمية وإمتناع الجیش من القبض علی المحتجين.

انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية لا تنتهي إلی هذا فقط ويتم وصف بعضها في ما يلي:

زيادة عدد
السجناء السياسيين


على الرغم من أن أعلنت جمعية حقوق الإنسان في السعودية أن عدد السجناء السياسيين في المملكة العربية السعودية 3184 ولكن هذا الادعاء هو ضد إحصاءات الغير رسمية وعدد السجناء السياسيين ما يقرب من 35 ألف.



وذکروا معارضین حکومة آل سعود حالات عدیدة لإثبات هذا الادعاء ومثال علی ذلك سجن حائر في الریاض ألذي یتحمل سبعة آلاف سجین سیاسي - أمني، ولکن عدد السجناء کثیر جدا بحیث هناك سعة تخزين إضافية ومدمجین بطریقة غیر إنسانیة وینقلون السجناء الإضافیین إلی باقي السجون.



الوضع السيئ للشیعة

على الرغم من أن الشيعة في المملكة العربية السعودية تشكل ما بين 5 إلى 10 في المئة وفقا للأرقام الرسمية، لكن الحكومة لا تلتفت إلى هذه النسبة من شعبها ومع إتخاذ السياسات التمييزية قد حققت فجوة كبيرة بين السنة والشيعة في هذا البلد.

تنفيذ إعدام رعايا الأجانب دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة والدولية

لا يقتصر انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد تحت سیطرة آل سعود فقط لمواطني هذا البلد وحقوق رعايا البلدان الأخرى منتهکة أيضا.

ومن الأمثلة البارزة تنفیذ حکم الإعدام لــ 18 إيراني خلال هذه السنة.

حوالي 6 سنوات قبل تم القبض على المعتقلين في "المياه الدولية" من قبل قوات الأمن المملكة العربية السعودية بحجة تهريب المخدرات وبعد ذلك بعام أصدروا لهم حكما بالإعدام ومرت خمس سنوات منذ ذلك لكن تم تعليق تنفيذ الحكم.

شيء آخر المهم هو الإيرانيین المدعى عليهم في المحكمة السعودية تمت محاكمتهما دون محامي، أو ممثلين عن السفارة الايرانية ومترجم.

بلا شك الإستمرار في هذا الإتجاه لحکومة آل سعود سوف یؤدي إلی زیادة الفجوات الاجتماعية؛ وبالنظر إلى الصراعات الموجودة بين آل سعود قد دقت هذه الفجوات ناقوس الخطر للعائلة المالكة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین