رمز الخبر: ۲۱۰۱
تأريخ النشر: ۱۷ آبان ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۲
أكدت وزارة الخارجية السورية أن عددا من أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين باتوا حاضنة لتفريخ الارهابيين ضد سوريا، داعية مجلس الامن الدولي الى تشجيع المعارضة السورية على الجلوس الى طاولة الحوار لحل الازمة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكدت وزارة الخارجية السورية أن عددا من أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين باتوا حاضنة لتفريخ الارهابيين ضد سوريا، داعية مجلس الامن الدولي الى تشجيع المعارضة السورية على الجلوس الى طاولة الحوار لحل الازمة.

وأشارت وزارة الخارجية في رسائل متطابقة وجهتها الى رئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة يوم الثلاثاء (6 نوفمبر) إلى أن "الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة بدعم من بعض أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين وبتواطؤ وتمويل بما في ذلك تزويد الإرهابيين بصواريخ ستينغر تعرية لحقيقة ما يجري في سورية"، موضحة أن هذا الارهاب الذي ارتكبه "القاعدة" ومسلحون في انحاء سوريا، أدى إلى مقتل وجرح المئات من السوريين بينهم اطفال ونساء.

وأضافت الوزارة ان دولا مثل فرنسا وتركيا وقطر إضافة إلى ليبيا قد "اصبحت حاضنة لتفريخ الإرهابيين تتبنى أعمال المجموعات الإرهابية وتبدي حرصها على تسهيل حركتها بما يتناقض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لمحاربة الإرهاب".

وتابعت الوزارة "شهدت مدن سورية أخرى عشرات الحوادث الإرهابية التي ارسلت مذكرات بشأنها بشكل رسمي إلى مجلس الأمن الا انها لم تحظ برد موضوعي من قبل المجلس لردع الإرهاب (...) وتقوم الآن بعض عصابات الإرهاب بمحاصرة عدد من المواطنين وتجويعهم وحرمانهم من اي مساعدات انسانية يسعى الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري إلى ايصالها إلى مدن حارم وسلقين منذ حوالي الشهرين دون أي رد فعل ممن يسمون أنفسهم رعاة حقوق الانسان والمدافعين عن القانون الدولي وعن القانون الانساني الدولي".

ولفتت وزارة الخارجية والمغتربين إلى ان "تزويد دول مثل السعودية وقطر وليبيا وتركيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية المجموعات الإرهابية بالمال والسلاح يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة في سورية وفق القانون الدولي وان بعض الدول التي تدعي زورا مكافحتها للإرهاب تستمر بحماية هذه الجرائم وتلغي دور مجلس الأمن في اتخاذ ابسط الاجراءات لإدانتها كما فعلت الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا مؤخرا".

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في ختام رسائلها "إن الجمهورية العربية السورية اذ تعيد مطالبتها لمجلس الأمن للاضطلاع بدوره في إدانة الإرهاب الدولي واجبار الدول المعنية على وقف تسليحها وتمويلها وايوائها للمجموعات الإرهابية فانها تحذر من مغبة الاستمرار في هذا النهج لانه يشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن (...) وعلى هذه الدول بدلا من دعم وحماية الإرهاب تشجيع الأطراف السورية المعارضة على الجلوس الى طاولة الحوار الوطني لحل الازمة في سورية من خلال المفاوضات".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین