رمز الخبر: ۲۰۶۲
تأريخ النشر: ۱۶ آبان ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۱
وصف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، محاولات الخارجية الفرنسية في دعم القضايا الانسانية في سوريا بأنها ذر للرماد في العيون واعتبرها مصداقا للنفاق الدولي المكشوف وسياسة الكذب الغربية تجاه الأزمة السورية.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، محاولات الخارجية الفرنسية في دعم القضايا الانسانية في سوريا بأنها ذر للرماد في العيون واعتبرها مصداقا للنفاق الدولي المكشوف وسياسة الكذب الغربية تجاه الأزمة السورية.

وأكد المقداد أن "اجتماعات الدول الفاعلة (في الأزمة) التي تتباكى وتعقد جلسات خاصة لمجلس الأمن للتعامل مع القضايا الانسانية في سورية بما في ذلك الاجتماع الأخير الذي عقده أكبر المنافقين وزير خارجية فرنسا، ليست إلا ذرا للرماد ونفاقا دوليا مكشوفا أمام العالم أجمع مضيفاً ان من يفرض العقوبات بيد ويقدم المساعدة الإنسانية باليد الأخرى، هو رمز للنفاق والكذب والتضليل".

تصريحات المقداد جاءت خلال الاجتماع الذي عقد الإثنين، في فندق شيراتون دمشق بدعوة من وزارة الخارجية للفريق الإنساني الذي يضم كل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والجهات الحكومية الفاعلة في خطة الاستجابة التى وضعت كاطار ناظم للتعاون بين الحكومة السورية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة.

ولفت المقداد إلى "أن تلك الدول لا تكتفي بسفك دم السوريين وتسليح وتمويل الإرهابيين وإنما تقوم بشكل مقصود ومباشر بعدم مساعدة منظمات الأمم المتحدة ماديا لكي لا تقوم بمهامها التي تدعي أنها حريصة على تنفيذها ببعدها الإنساني".

وأشار نائب وزير الخارجية السوري، إلى أن "الدول العربية لم تقدم دولارا واحدا للشعب السوري رغم ادعاء حرصها عليه ولاسيما دول الخليج (الفارسي) التي تساهم بشكل مباشر في ذبح وقتل السوريين" مؤكدا "وجوب تعرية هذه الدول التي لولاها ما شهدت سورية المجازر التي تنفذ بأيديهم في كثير من الأحيان وبأيدي تنظيم القاعدة الذي يمولونه ويقدمون له كل المساعدات وخاصة دعمهم للحكومة التركية التي تسهل دخول الإرهابيين إلى سورية بدعم وتمويل خليجي مباشر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین