رمز الخبر: ۲۰۴
تأريخ النشر: ۰۹ مرداد ۱۳۹۱ - ۰۹:۰۶
سیناریو الغرب قبال المقاومة؛
لقد مرت سنوات عديدة منذ الأيام الأولى من الثورة الإسلامية. الأن ایران الاسلامیة في موقف بدر و خیبر وفقا لتعبیر سیدنا القائد الآن لا يوجد بلد لديه القدرة على مهاجمة الاراضي الايرانية بل حتی التفکیر بالحجوم علی ایران قد یسبب لهم الأضرار و لهذا الغرب دخل في سیناریو جدید : انعدام و زعزعة الأمن في بلدان المتحالفة استراتیجیا مع ايران، الغرب یعرف جیدا لأن لیس لدیه قدرة علی مقابلة ایران..
شبکة بولتن الأخباریة _ محمد بورغلامي: ليلة الجمعة في برنامج " راز " الرائع الذي یبث على الهواءعلى القناة الرابعة بجهود "نادر طالب زاده" في لیالي الاربعاء و الخميس و الجمعة من كل أسبوع الساعة 11/30 و حضر السيد محسن رضائي وجرت مناقشة البرنامج على الأمن القومي لإيران لكن في وقت متأخر من البرنامج، أخذت المناقشة الأحداث في سوريا السيد رضائي أيضا عرض الحجج الخاصة به عن ضرورة الدفاع و تعاطف الجمهورية الإسلامية مع حكومة بشار الأسد و أشار إلى مسئلة التي جدیدة على الأقل بالنسبة لي. و هو قال في الحرب الایرانیة _ العراقیة و من الأفضل أن نقول حرب ايران مع کل العالم الدولة الوحيدة التي وقفت الى جانب الشعب الايراني و استعدت لمساعدة ایران کانت الحکومة " الأسد الأب " و قال رضائي ان الحكومة السورية في ذلك الوقت، کانت تساعدنا في التسلیحات و عقد بعض التدریبات العسکریة للجیش الایراني في سوریا تحت اشراف القادة السوریین.

الحقیقة هي فهم أهمية ما ورد في الأعلی يتطلب فهما للثورة الإسلامية من جهة، و فهم وضع "العالم العربي" من جهة أخری بعد انتصار الثورة الاسلامیة بدأت هجمات واسعة النطاق ضد الثورة. الغرب کان یعرف تماما أن هذه الثورة تختلف عن جميع الثورات الأخرى التي وقعت في العقد 50-70 میلادي هي مختلفة " موضوعیا " و "ظاهریا" في الواقع، كانت البرامج والأجهزة جوانب الثورة الإسلامية مختلفة تماما عن الثورات الأخرى.

و جاء في ذکریات من جیمي کارتر بأنه یقول: " أنني سئلت رئيس وكالة المخابرات المركزية الذي اقيل من منصبه بسبب انتصار الثورة الإسلامية: مع هذه المعدات المتطورة جدا مع هذه الميزانية التي تستهلکون لن تستطيعوا تنبأ بالثورة الإيرانية؟ و قال في الرد: ما حدث في ایران لیس له أي تعریف و کمبیوترتنا لن تفهم ذلك".

و هذا " لیس له أي تعریف " أدی الی أن الخبراء الاستراتجیین أعلنوا أذا لم توقفوا هذه الثورة بأي طریقة لم يمض وقت طويل و سوف تحتل منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة القرن الأفريقي و هذا الأمر أدی الی ثماني سنوات الحرب و العقوبات الاقتصادية و السیاسیة.

في ذلك الوقت العالم العربي کان متأثرا دائما بالنزاعات " الشیعة و السنة " أو " العرب و العجم " بواسطة التیارات الغربیة و الوهابیة  و هذا الأمر أدی الی دعم المتواصل لنظام البعث العراقي و بهدف اسقاط الثورة الاسلامیة و البلد الوحيد الذي لم یشارك و بقي جنبا إلى جنب مع الشعب الايراني کان سوریا. و هذا یعني تدمیر وجهة سوریا في العالم العربي.

بقیت العلاقة الاستراتیجیة بين ايران و سوريا جیدة خلال سنوات ما بعد الثورة  ويوما بعد يوم أخذت على قدر أكبر من أبعاد. و أود أن أقول لکم هذه الذکریات ربما تکون مفیدة و قبل بضعة أشهر لقد ذهبب لرؤيت "سيد حميد روحاني" العزیز و الحدیث وصل بیننا الی لقائه مع " السید حسن نصرالله " کان یقول السید حمید عن لقائه مع السید حسن و عن اخلاق هذا الرجل العظیم و قال سئلت من السید حسن عن ارتباطه مع السید القائد. و هو قال لي ذکریات حول هذا الموضوع و كانت واحدة من هذه الذاكریات: بعد ما توفی حافظ الأسد، نحن أبناء حزب الله کنا قلقین جدا و نتسائل من هو الشخص التالي الذي یحکم سوریا و سوف یتخذ أي سیاسة قبال المقاومة و حزب الله و یقول في ذلك الاجتماع  في تلك الأيام الذي کنا في خدمة سماحي القائد قلنا له عن هذا القلق، ابتسم و قال بهدوء: من یدري ربما الشخص القادم یکون أفضل من السابق. السید حست قال نحن أیضا هدئنا مع سماع هذا الکلمات ثم رأينا "بشار" استعيض عن الأب و کان ملتزم بمبادئ المقاومة مثل أبیه و ربما أکثر و اقترب أکثر من حافظ الأسد من حزب الله و نحن بعد ذلك فهمنا کلام سیدنا القائد أکثر و أکثر حول هذا الموضوع.

لقد مرت سنوات عدیدة من 
ذلك و مضی عدة أشهر من تشوش الوضع في سوریة، الدول الغربیة و الوهابیة تحاول تفسیر هذا الموضوع بأنه امتداد للربیع العربي و هکذا یقولون في وسائل الاعلام التابعة لهم بأن هذا الاحتجاج هي لاغراض سلمية تماما و الشعب السوري يتطلعون لتحقيق الحريات المدنية و الديمقراطية. لكن السؤال هو، ما هذا الاحتجاجات السلمية للمعارضة التي یستخدم فیها جميع أنواع الوسائل العسكرية و العنيفة مما أسفر عن مقتل العديد من الناس المواطنين بلدهم في كل يوم؟ من هو یعشق وطنه و یرضی أن یقتل و ینهب المواطنین؟ هذا الادعاء سخيف بقدر ما نسیمي المتمردین في انتخابات سنة 1388 الایرانیة " بالمتقین الخضر ".

و بصرف النظر عن هذه المشكلة، تأييدا واسع النطاق من قبل الولايات المتحدة و بريطانيا و اسرائيل و حلفائهم الاقلیمیین هو دلیل علی اصطناعیة هذه الاعتراضات و غیر مرتبطة بالربیع العربي. ما هذا الربیع العربي الذي یدعم مادیا و معنویا من قبل الصهيونية العالمية التي كانت دائما تدافع عن الأنظمة الديكتاتورية و الشمولية ؟ من هنا یمکن أن نفهم اصطناعیة هذا الاحتجاجات أو أفضل أن نقول الفوضی. هذه نفس السیناریو التي نفذت مرارا من قبل الغرب في البلدان المخاصمة لهم و کانت الأخیرة كشف النقاب عنها في ايران.

لقد مرت سنوات عديدة منذ الأيام الأولى من الثورة الإسلامية. الأن ایران الاسلامیة في موقف بدر و خیبر وفقا لتعبیر سیدنا القائد الآن لا يوجد بلد لديه القدرة على مهاجمة الاراضي الايرانية بل حتی التفکیر بالحجوم علی ایران قد یسبب لهم الأضرار و لهذا الغرب دخل في سیناریو جدید : انعدام و زعزعة الأمن في بلدان المتحالفة استراتیجیا مع ايران، الغرب یعرف جیدا لأن لیس لدیه قدرة علی مقابلة ایران فعلیه جر اللعبة في ملعب حلفائه الاستراتيجيين و الدول المجاورة لإيران لتكون على هذا النحو في المدى الطويل أیضا تهدد الأمن في ایران. لکن الجمهورية الاسلامية ستبقی دائما مع الشعب السوري.

الشعب الایراني سیبقی دائما بجانب النظام و الشعب السوري في أي حال مثل الحرب التي استمرت ثماني سنوات و سوریا بقیت مع ایران. مع ذلك دعم إيران لا يعني دعم نقاط الضعف الموجودة في بنية الحكومة السورية و نحن علی علم بذلك جیدا. لکن یجب أن یکون التغییر من داخل سوریا و بواسطة الشعب و لیس بطریقة مفروضة من التیارات الخارجیة و بقیادة صهیونیة!

الدعم الایراني لسوریا یعني دعم المقاومة دعم الجمیع التيارات المعارضة لنظام السلطة و ان شاء الله في الايام المقبلة سوف نرى الحکومة السوریة تحیید الخطط الخبیثة و سوف نری عودة الأمن و الهدوء الی سوریا.





بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین