رمز الخبر: ۲۰۲۲
تأريخ النشر: ۱۴ آبان ۱۳۹۱ - ۱۸:۳۲
واجهت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقناة العبرية حول إسقاط حق العودة، والاعتراف بدولة للكيان الصهيوني القائم على الأرض الفلسطينية المحتلة، موجة استهجان واستنكار واسعة من قبل عدد من القيادات والرموز والمحللين الفلسطينيين.
شبکة بولتن الأخباریة: واجهت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقناة العبرية حول إسقاط حق العودة، والاعتراف بدولة للكيان الصهيوني القائم على الأرض الفلسطينية المحتلة، موجة استهجان واستنكار واسعة من قبل عدد من القيادات والرموز والمحللين الفلسطينيين.

وانتقد رئيس مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا ماجد الزير تصريحات عباس واعتبرها وصمة عار في تاريخ الشعب الفلسطيني، ودليلا ملموسا على أن عباس لم يعد يمثل إرادة هذا الشعب ولا يدافع عن حقوقه.

ودعا الزير في تصريحات لوكالة "قدس برس" جميع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية إلى رفع الغطاء السياسي عن رئيس السلطة الفلسطينية.

وأعرب الزير عن أسفه لأن هذه التصريحات تأتي معاكسة لروح ثورات الربيع العربي التي أعلت من شأن القضية الفلسطينية.

بدوره أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وممثلها في الخارج ماهر الطاهر، أن حق العودة هو أساس وجوهر القضية الفلسطينية، وأن أي تنازل عن أرض أو عن ذرة تراب فلسطينية لا يعبر عن الشعب الفلسطيني وعن إرادته.

وأوضح الطاهر في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس"، أن نهج المقاومة من أجل تحرير الأرض مستمر، وأنه ليس من حق أحد التنازل عن ذرة تراب فلسطينية واحدة، وقال: "فلسطين هي من إلى البحر إلى النهر، هذا ثابت لا أحد يملك حق التنازل عنه، ولا يحق لأي كان أن يتنازل عن ذرة من التراب الوطني الفلسطيني، وحق العودة هو أساس وجوهر القضية الفلسطينية ولبها، وبالتالي واهم من يعتقد أن هناك حلا ما لم يتم ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 48 من خلال جريمة بشعة".

وفي غزة ندد المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري بتصريحات عباس، وقال إن أي فلسطيني لن يقبل التنازل عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وقراهم وبلداتهم التي نزحوا منها.

بدوره، أكد " أبو صهيب" القيادي البارز في ألوية الناصر صلاح الدين، أن الحديث عن دويلة بمقاسات صهيونية هو محض سراب وتسويق للمشروع الأميركي الصهيوني بهدف ضرب القضية الفلسطينية وإنهائها بما يخدم المصالح الصهيونية، وهذا المخطط لن يكتب له النجاح فشعبنا المجاهد وقواه الحية له بالمرصاد.

وأشار القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين أن اندلاع أي انتفاضة يأتي تلبية لنداء الوطن والمقدسات ولا تحتاج لإذن من أحد، وتتم من خلال نضوج واكتمال الإرادة الجماهيرية الحية التي تنطلق في الوقت المناسب للتعبير عن غضبها في وجه المحتل الصهيوني للرد على ما يرتكبه من عدوان شامل وغاشم يستهدف الأرض والحجر والشجر.

من ناحيته، اعتبر داود شهاب، الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي أن اقتصار فلسطين على "غزة والضفة والقدس الشرقية" كما أعلن عباس "ينم عن جهل كبير لحقيقة وطبيعة الصرع في فلسطين"، مؤكداً تمسك حركته بكل ذرة تراب في فلسطين التاريخية.

وقال شهاب في تصريح نشره الموقع التابع لحركة الجهاد الإسلامي :"بالنسبة لنا يافا وصفد وحيفا وعكا والمجدل وباقي المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948 نطالب بها قبل غزة والضفة".

كما استنكرت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار تصريحات عباس، مؤكدة أن "هذا الموقف لا يعبر عن طموحات وثوابت شعبنا الفلسطيني".

وقالت جرار في تصريحٍ لها، إن حق العودة الذي أراد عباس التفريط به هو حق مقدس وثابت وخط أحمر لا يستطيع أحد مهما كان التفريط به، وهو ليس موقفا شخصيا لهذا الشخص أو ذاك".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد قال "إن فلسطين تتمثل فقط في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة فقط، وغير ذلك من أراض هي إسرائيل وبشكل نهائي وإلى الأبد".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین