رمز الخبر: ۲
تأريخ النشر: ۱۹ تير ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۱
لاثارة مزيد من التوتر؛
في سلسلة خطوات الولايات المتحدة الاستفزازية لاثارة مزيد من التوتر في منطقة الخليج الفارسي ،وصلت "يو.اس.اس بونس" السفينة الأمريكية التي تحولت قاعدة عائمة الى البحرين، مقر قيادة الاسطول الخامس، بحجة دعم عمليات ازالة الالغام في الخليج الفارسي، كما اعلنت البحرية.
شبکة بولتن نیوز الأخبارية: في سلسلة خطوات الولايات المتحدة الاستفزازية لاثارة مزيد من التوتر في منطقة الخليج الفارسي ،وصلت "يو.اس.اس بونس" السفينة الأمريكية التي تحولت قاعدة عائمة الى البحرين، مقر قيادة الاسطول الخامس، بحجة دعم عمليات ازالة الالغام في الخليج الفارسي، كما اعلنت البحرية.

وذكر تقرير فارس ان هذه العملية تندرج هذه العملية في اطار زيادة القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة لتهديد ايران ولطمانة حلفائها اعضاء مجلس التعاون والكيان الاسرائيلي ، بجدية الولايات المتحدة في مواجهتها.

وقد تحولت سفينة النقل البرمائية هذه التي وضعت في الخدمة منذ 1971، والمزودة جسرا لاقلاع المروحيات، قاعدة عائمة لتقديم الدعم اللوجستي لكل انواع العمليات (ازالة الالغام، وخفر السواحل والقوات الخاصة والمروحيات) ويتألف طاقمها من 205 بحارة معظمهم من المدنيين.

وقال نائب الاميرال جون كيلر قائد البحرية في الشرق الاوسط ان دور بونس باعتبارها قاعدة عائمة موقتة متقدمة، يعزز قدرتنا على قيادة عمليات الامن البحري ويؤمن لنا مزيدا من المرونة لدعم مروحة واسعة من العمليات مع شركائنا في المنطقة وبالاضافة الى حاملتي الطائرات، ابراهام لنكولن وانتربرايز الموجودتين في الخليج الفارسي وبحر عمان، عززت الولايات المتحدة بشكل كبير تواجدها العسكري في المنطقة.

ووصلت اربع كاسحات الغام في 23 يونيو الى المنطقة، فارتفع الى ثمانية عدد سفن كاسحات الالغام في الخليج الفارسي او على مقربة من منه فيما وتنتشر ايضا على سبيل الدعم اربع مروحيات م.ش-53 سي ستاليون لمكافحة الالغام منذ مارس، فيما ارسل سلاح الجو اواخر ابريل مطاردات ف-22 الى قاعدة الظفرة الجوية في الامارات العربية المتحدة.
وتعرب الولايات المتحدة وحلفاؤها عن القلق من احتمال اقدام ايران على غلق مضيق هرمز، عبر زرع اعداد كبيرة من الالغام البحرية المتوافرة لديها، اذا ما اندلع نزاع متصل ببرنامجها النووي المثير للخلاف.

وتاتي هذه التداعيات اثر تنفيذ الاتحاد الاوروبي حظرا على توريد النفط الايراني لزبائنه وتم تنفيذه في الاول من شهر تموز الحالي ، والذي وصفه الرئيس محمود احمدي نجاد بانه الاقسى من نوعه حتى الان من بين العقوبات التي تنفذها الدول الغربية ضد الجمهورية الاسلامية ، ولكنه بنفس الوقت اكد على ان الشعب الايراني يقبل هذا التحدي وسيفشل هذه العقويات ايضا .

يذكر نائب رئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي كان قد اعلن بانه في حال منع ايران من تصدير نفطها فلن تسمح ايران بمرور قطرة نفط من مضيق هرمز الى الاسواق العالمية .

ويسعى الاتحاد الاوروبي من خلال هذا الحظر ، الى محاولة ابتزاز الموقف التفاوضي لايران ، والتاثير على ثبات وصلابة هذا الموقف في مبحثات 5+ 1 الخاص بالملف النووي الايراني .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین