رمز الخبر: ۱۹۸
تأريخ النشر: ۰۸ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۰
العقید ريتشارد كيمب یؤکد
تظهر تصريحات قادة الجيش و وسائل الاعلام البریطانیة بأن هذه البلد یبحث عن مزید من التدخل في سوریا تحت ذريعة عدم نشر موجة من أعمال العنف من سوريا الی المنطقة من خلال الضغط الدولي، تدخلها في سوریا.... قادرة لدفع الحكومة السورية على التقويض و لكن لعدم وجود بديل موثوق به و مريح، الهم الرئيسي للغرب بالنسبة لمستقبل هذا البلد ....
شبکة بولتن الأخباریة: تظهر تصريحات قادة الجيش و وسائل الاعلام البریطانیة بأن هذه البلد یبحث عن مزید من التدخل في سوریا تحت ذريعة عدم نشر موجة من أعمال العنف من سوريا الی المنطقة من خلال الضغط الدولي، تدخلها في سوریا.... قادرة لدفع الحكومة السورية على التقويض و لكن لعدم وجود بديل موثوق به و مريح، الهم الرئيسي للغرب بالنسبة لمستقبل هذا البلد ....

صحیفة هافينغتون بوست البریطانیة کتب في تقریر: حذر القائد السابق في الجيش سوف يكون من الصعب امتناع بريطانيا من التدخل في سوریة العقيد ريتشارد كيمب، الذي یقود القوات البریطانیة في افغانستان قال: تظهر الحرب الأهلية التي تتوسع بسرعة بأن من المحتمل الحکومات الغربیة تتدخل لتجنب انتشار نزيف الی  البلدان المجاورة. في الأسبوع الماضي، نظام الأسد ضعف و تزعزع مع اغتيال اثنين من مجموعة من وزراء الدفاع و قواته العسكرية.

و قد أكد العقيد ريتشارد كيمب یخاوف من أن العنف ینتشر الى الدول المجاورة و سوف یؤدي الى تدخلهم.

وقال العقيد كيمب اليوم: مع سقوط الأسد، مسألة التدخل العسكري لا تزال تمثل قضية رئيسية و ستظل مهمة.

روسیا تسلح النظام سوری في الأشهر الماضیة و ظل التدخل الأجنبي یهدد سوریا و في الوقت نفسه المملكة العربية السعودية و قطر مشغولون في إرسال أسلحة و المساعدات المالية للمعارضين باستخدام التسهيلات التي يتم توفيرها من قبل الولايات المتحدة و تركيا و هذا الدعم الخفي مسئول عن تقدم المعارضة في الأسابيع الأخيرة إلى حد كبير.

ربما قادة الغرب السياسيين ليس لديهم شهية لتعميق المشاركة و لكن كما يبين لنا التاريخ نحن لم نختار الحرب أحیانا الحرب هم یختارنا.

يمكن أن تشمل الخيارات مسلحين المتشددين و المعارضین إرسال الأموال إلى السلطات المتمردين أو الانضمام الى ائتلاف لعمل عسكري.

في العام الماضي، أمر رئیس الوزراء البریطاني ديفيد كاميرون القوات البريطانية على أن یتدخلوا في ليبيا و بالطائرات سلاح الجو الملكي البريطاني(RAF) یقیموا منطقة حظر الطيران على البلاد و السفن الحربیة التابعة للبحریة الملکیة أطلقوا الصواریخ علی السواحل اللیبیة و القوات الخاصة ساعدوا المتمردين في اطاحة الزعیم اللیبي السابق معمر القذافي.

تعلیقات العقید کیمب في مقال بعنوان " فترة تصادم للتدخل " انتشر من قبل المعهد الملکي المتحد للخدمات عندما زاد التوتر بشكل كبير على طول الحدود السورية و يضيف الخوف من صراع اقليمي اوسع.

في الأسبوع الماضي انتقد وزیر الخارجیة البريطاني وليام هیغ الصین و روسیا باستخدام حق النقض ضد قرار مجلس الأمن الدولي هذا القرار قد یزیید الضغوط علی حکومة بشار الأسد و سوف يمهد الطريق لعمل عسكري.

و أضاف العقید کیمب: " أذا سمحت لنا هذا الاشتباکات، المخططين العسكريين مستعدین الی إعداد الخيار التدخل العسكري في سوريا لأسيادهم السياسيين ".

" اليوم، الاستعدادات في العواصم الغربية، و یجري على أرض الواقع في سوريا و تركيا ".

" لكن هذه الإجراءات ستجلب الخوف و عدم اليقين بشأن الآثار و التكاليف التدخل و العواقب الجغرافية السياسية الخاصة بهم ".

" و بصرف النظر عن موقف روسيا و الصين عدم وجود حركة معارضة متماسكة لاستبدال الأسد من دون المزيد من إراقة الدماء والدمار هو الأبرز بين المخاوف و الشكوك الأخرى ".

" حتى سقوط الأسد، من المرجح أن نشهد استمرار و تکثیف الخیارات الغربیة؛ من الدعم المالي و تسلیح و تقديم المشورة للمتمردین أو ربما من العمليات السرية و حرب الفضاء الإلكتروني ".

" بعد کل انهیار، يمكن رؤية الخيار العسكري على مختلف المستويات ".

و قال المتحدث باسم الخارجية بأن الحکومة ملتزمة على خطة الأمين العام السابق للامم المتحدة کوفي أنان للسلام.

و قد طلب وزير الخارجية ولیام هیغ من روسیا وضع المزيد من الضغوط على النظام السوري لتنفيذ هذه الخطة، و اعترف أیضا بأن الوزراء یفهمون جیدا " تحذيرات الحذر بشأن التدخل العسكري " .

و اضاف المتحدث: الحكومة البريطانية تبحث عن وصول الى حل سلمي من أجل حل الأزمة من دون تدخل عسكري.

و قال ان قرار مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي تحت مادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة یخص العقوبات ضد سوریا و لیس هناک حديث عن عمل عسكري.

و أضاف: " هذا قرار ملزم بالاجراء من الناحية القانونية و يطلب من الأسد مرافقة خطة السلام لکوفي أنان ".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین