رمز الخبر: ۱۹۶۰
تأريخ النشر: ۰۳ آبان ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۳
انتشر عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة منذ ساعات فجر الأربعاء بالشوارع على وقع الغارات الإسرائيلية على القطاع، في الوقت الذي لوَّح قادة الاحتلال بشن المزيد من الهجمات العدوانية.
شبکة بولتن الأخباریة: انتشر عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة منذ ساعات فجر الأربعاء بالشوارع على وقع الغارات الإسرائيلية على القطاع، في الوقت الذي لوَّح قادة الاحتلال بشن المزيد من الهجمات العدوانية.

وأصدرت وزارة الداخلية في حكومة غزة الليلة الماضية، تعليمات بإخلاء كافة المواقع الأمنية ومراكز الشرطة والانتشار خارجها فور انتهاء زيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني للقطاع.

وأوصى الناطق باسم الوزارة إسلام شهوان عناصر الأجهزة الأمنية بالتحلي باليقظة، والعمل على حماية الجبهة الداخلية، لافتاً إلى أن التصعيد كان واضحاً منذ ليل الاثنين حين طال العديد من المواقع.

وطالب أهالي قطاع غزة بالابتعاد عن المقرات الأمنية، وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن أماكن القصف الإسرائيلي، وحثّ كافة المواطنين على التعاون مع الأجهزة الأمنية، وعدم التجمهر في المواقع التي يستهدفها الاحتلال.

ودعا الناطق باسم الداخلية في غزة المقاومة للرد على التصعيد عبر التنسيق، مع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة أبناء الشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أن وزارة الداخلية ستحمي ظهر المقاومة، مشدداً في السياق ذاته على أنه لن تترك أية فرصة للعابثين بالأمن الداخلي.

وتأتي هذه الإجراءات، عقب موجة التصعيد العدواني الإسرائيلي والتهديد المتصاعد بشن مزيد من الهجمات، حيث أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أفيحاي ادرعي، أن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتس أقرّ سلسلة ردود على مستويات مختلفة على صواريخ المقاومة المنطلقة من غزة.

وكان غانتس لمح إلى احتمال تطور الأوضاع في قطاع غزة، وقال: إن كيانه يواجه تحديات على جميع الجبهات، موضحاً أن هذه التحديات تظهر في الجنوب (قطاع غزة) بشكل شبه يومي ولا يمكن التنبؤ كيف ستتطور الأوضاع.

وسبق غانتس تهديدات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي توعّد غزة بـ"رد صارم جداً" على حد وصفه، بعد إصابة ضابط إسرائيلي بجراحٍ بالغة، جراء انفجار عبوة ناسفة بآلية للاحتلال كانت تسير داخل السياج الأمني الذي يفصل القطاع عن الأراضي المحتلة عام 1948م.

وزعم نتنياهو لدى استقباله صباح أمس الرئيس البلغاري روزين بليفنيلييف، أن إيران تقف وراء هذه الأعمال، مثلما وقفت وراء الهجوم الذي استهدف مؤخراً سياحاً إسرائيليين في مدينة بورغاس ببلغاريا على حد زعمه.

في سياقٍ ذي صلة، أعلن وزير حرب الكيان أيهود باراك خلال تفقده مناورات الدفاع الجوي المشتركة للجيشين الأميركي والإسرائيلي أن جيشه يعرف كيف سيرد بالطريقة والتوقيت الصحيحين على الهجوم الذي وقع شرق خان يونس، وأدى إلى إصابة الضابط الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أشار إلى أن الضابط الإسرائيلي الذي أصيب صباح الثلاثاء بتفجير عبوة يصارع الموت. ونقل الموقع عن شقيقة الضابط قولها :"إن الأطباء قطعوا صباح اليوم كفه اليمنى"، مشيرةً إلى أنه كان من المرتقب أن يتولى منصباً جديداً في الجيش خلال الأيام القادمة.
الكلمات الرئيسة: إسرائيل ، غزة ، فلسطين

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین