رمز الخبر: ۱۹۳۹
تأريخ النشر: ۰۴ آبان ۱۳۹۱ - ۱۱:۴۱
نشطاء حقوق الإنسان سعودیین في حوار مع واشنطن بوست:
ولید سولایز عضو مرکز أدالاي لحقوق الإنسان في القطیف قال لواشنطن بوست: " أعطوا لنا دلیلا علی إرتباط شخص واحد بإیران. أين هو الدليل؟ ليس هناك أي دلیل. "
شبکة بولتن الأخباریة: العديد من المراقبين والمحللين یعتقدون ، أن شيعة السعودية يعيشون في أكثر المناطق الغنية بالنفط في البلاد لکن لهم أدنى مستوى من الحقوق المدنية والاقتصادية ویعیشون في القمع الشديد  وفي مأزق السياسي والديني والاقتصادي .



وفي حین أن الشيعة في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة مع الاعتماد على الاحتجاجات الشعبية حاولوا المطالبة بحقوقهم لكن آل سعود مع إنتساب هذه الإحتجاجات إلی خارج المملکة العربیة السعودیة بدئوا بقمع الإحتجاجات.

وفقا لصحيفة واشنطن بوست، نشطاء حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية رفضوا زعم الحکومة بأن المتظاهرين الشيعة هم لعبة بید الإيرانیین وحزب الله.

ولید سولایز عضو مرکز أدالاي لحقوق الإنسان في القطیف قال لواشنطن بوست: " أعطوا لنا دلیلا علی إرتباط شخص واحد بإیران. أين هو الدليل؟ ليس هناك أي دلیل. "



وذكرت الصحيفة أن الحكومة تصر على مثل هذه التصريحات بأن المحرضين يعملون في الخارج لخلق المشاکل بین الشیعة في السعودیة ولكن منذ فترة طويلة الشيعة من قبل النخب السنية هبط إلى الوضع القانوني للمواطنين الصف الثاني.

وقال المنتقدون لواشنطن بوست: الحكومة مع خطتها الطموحة لتوفير الإنفاق العام، قد اتخذت خطوات لإبطاء الطائفة الشيعية، لكنهم ليسوا متأكدين من أن المال یتمكن من حل هذه المشكلة والوضع یهدء.

وقال عضو مرکز أدالاي، أحمد آل مشایخ : "إذا كانت الحكومة سترد على بعض من مطالب الشعب، کانوا یهدئون. "






بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین