رمز الخبر: ۱۹۲۰
تأريخ النشر: ۰۲ آبان ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۸
لغطٌ شعبي وفصائلي كبيرٌ وواضح يشوب الشارع الفلسطيني على وقع زيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني لغزة اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي تحتفي به حركة حماس فيما تمتنع حركة فتح عن المشاركة في استقباله.
شبکة بولتن الأخباریة: لغطٌ شعبي وفصائلي كبيرٌ وواضح يشوب الشارع الفلسطيني على وقع زيارة أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني لغزة اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي تحتفي به حركة حماس فيما تمتنع حركة فتح عن المشاركة في استقباله.

ومنذ ساعات الصباح الباكر اليوم الثلاثاء انتشر عناصر الشرطة الفلسطينية في كافة شوارع قطاع غزة لاسيما الشارع الرئيس صلاح الدين لتأمين الحماية لـحمد وحرمه موزة، في حين أعلنت وزارة الداخلية أن معبر رفح الحدودي مع مصر مغلق اليوم أمام المسافرين بسبب ترتيبات دخول أمير قطر.

وأعلن رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية، اكتمال الاستعدادات الرسمية لاستقبال الأمير حمد وعقيلته، موضحاً أن هذا اليوم "سيكون يوماً وطنياً لكسر الحصار".

وقال هنية في كلمةٍ بثتها قناة الأقصى الفضائية مساء أمس: "إن الزيارة تأتي انسجاماً مع المواقف القطرية العربية الأصيلة والدعم اللا محدود لغزة"، على حد تعبيره.

إلى ذلك وزعت صحيفة فلسطين المحلية -التي تصدر في غزة، والمدعومة من حركة حماس- صورةً مرفقةً مع عددها الصادر اليوم الثلاثاء، يظهر فيها أمير قطر وهو يلوح بيده، وكتبت عليها عبارةً بالعامية "يا مرحبا بالضيف".

من جانبها، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قيادتها وجماهيرها لن يشاركوا في استقبال الأمير القطري، مشددةً على أن هذه الزيارة لها أبعاد سياسية.

وقال أمين سر اللجنة المركزية للجبهة جميل مزهر لمراسل وكالة أنباء فارس في غزة،: "وُجِّهت لنا دعوة من قبل الإخوة في حركة حماس والحكومة في القطاع، للمشاركة في مراسم استقبال أمير قطر، لكننا سنقاطع لكونها تُكرس واقع الانقسام".

وأضاف: "نحن مع كل أشكال الدعم لشعبنا وبخاصة أهلنا في قطاع غزة الذي يعيش تحت الحصار ويكتوي بالظروف المعيشية الصعبة وبالانقسام، لكن مطلوب من أمير قطر أن يعمل من أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومن أجل مواجهة تهويد القدس، والتغول الاستيطاني في الضفة الغربية".

وشدد مزهر على أن أمير قطر مطالب بجملة من الإجراءات والمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية على كافة الصعد والمستويات، ولا سيما أمام المحافل الدولية.

من جانبه، كشف أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة يحيى رباح، عن ان الحركة لن تشارك في استقبال امير قطر كون قيادتها في رام الله لم تستشر بتفاصيل الزيارة، مؤكداً أن زيارة أمير قطر لغزة تثير لغطاً كبيراً في الشارع الفلسطيني، حول ما هو هدف الزيارة، وكيف تم التنسيق لها، وهل الزيارة مقتصرةٌ على إعادة الاعمار أم أن لها علاقة بقضايا أخرى؟.

وقال رباح لمراسل وكالة أنباء فارس في غزة: "بلا شك أن الأسئلة في هذه المرحلة مهمة جداً، خاصةً وأن "الاشتباك السياسي" بيننا وبين "إسرائيل" يصل إلى الذروة بسبب إصرار القيادة الفلسطينية (قيادة السلطة) على المضي قدماً في التصويت لصالح عضوية غير كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة"، كما قال.

ومضى يقول: "وبالتالي تل أبيب وواشنطن والقوى المعادية تشن هجوماَ كبيراً على القيادة الفلسطينية وتمارس الإرهاب ضدها، لذا على جميع الأطراف وخاصةً الأشقاء العرب أن يأخذوا كل ذلك بعين الاعتبار، ولا تزل أقدامهم بقصد أو دون قصد، وأن يفوتوا أهداف هذا الضغط الأمريكي - «الإسرائيلي»" حسب قوله.

من ناحيته، أبدى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم (أبو ليلى) استغرابه لتوقيت الزيارة التي يقوم بها أمير قطر لقطاع غزة.

وقال عبد الكريم في بيانٍ صحفي وصل مراسل وكالة انباء فارس، نسخةً عنه: "إن هذه الزيارة تصب في خدمة محاولات التلاعب بوحدانية التمثيل الفلسطيني، وتمزيقه وتكريس الانقسام وتعميق واقع الانفصال بين غزة والضفة بما فيها القدس".

وأضاف: "أن محاولات تبرير هذه الزيارة بحجة إطلاق مشاريع الاعمار لقطاع غزة لا تنطلي على أحد، وخصوصاً بعد أن أعلنت الرئيس المصري محمد مرسي أنه لن يسمح بمرور مواد البناء عبر معبر رفح التزاماً منه بالتفاهمات المبرمة مع "إسرائيل" بهذا الشأن".

وأعلن عبد الكريم مقاطعة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والشخصيات الوطنية لهذه الزيارة، مدافعاً عن ذلك بالقول:" لنا مبررات ومشروعة بالنظر للتساؤلات التي تحيط بأهدافها والشبهات حول مراميها".
الكلمات الرئيسة: فلسطين ، أمير قطر ، غزة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین