رمز الخبر: ۱۸۷۵
تأريخ النشر: ۳۰ مهر ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۵
قصفت ميليشيات ليبية تعمل تحت راية وزارة الدفاع اليوم الاحد بلدة بني وليد ومئات يقتحمون مجمع المؤتمر الوطني العام مطالبين بوضع حد للعنف في هذه البلدة
شبکة بولتن الأخباریة: قصفت ميليشيات ليبية تعمل تحت راية وزارة الدفاع اليوم الاحد بلدة بني وليد ومئات يقتحمون مجمع المؤتمر الوطني العام مطالبين بوضع حد للعنف في هذه البلدة

وقامت ميليشيات ليبية ومعظمها من مصراته تعمل تحت راية وزارة الدفاع بقصف بلدة بني وليد المعقل السابق للرئيس السابق في تجدد للنزاع بين بلدتين يعكس الانقسامات العميقة في البلاد بعد عام من مقتل معمر القذافي .

وكانت المعارك بين القوات الحكومية الليبية ومجموعات مسلحة في بني وليد قد ادت امس السبت الى سقوط 26 قتيلا واكثر من مئتي جريح. ويقود حكام ليبيا الجدد البلاد نحو الانتخابات لكنهم يجدون صعوبة في فرض سلطتهم على بلد يموج بقطع السلاح.

وفي مؤشر على حالة الفوضى والارتباك تضاربت الانباء بشأن مصير نجل القذافي والمتحدث السابق باسمه. وفي حين ظلت مصراتة أسابيع تحت حصار قوات القذافي في حرب العام الماضي كانت بني وليد واحدة من اخر البلدات التي استمرت مؤيدة للقذافي .

وما زالت بني وليد معزولة عن باقي ليبيا ويقول مقاتلون سابقون من المعارضين للقذافي إنها لا تزال تضم جيوبا مؤيدة للنظام القديم. وقال عبد الكريم غميض وهو قائد ميلشيا داخل بني وليد عبر الهاتف "الهجمات مستمرة. القصف يأتي من كل جانب." وأضاف إن مقاتلي بني وليد استولوا على 16 سيارة من سيارات ميليشيات مصراتة. ولم يتسن التحقق مما قاله على الفور من مصدر مستقل.

وخارج بني وليد اصطفت مئات العربات في قرية على بعد 80 كيلومترا من طرابلس في انتظار تحقق القوات الحكومية ممن بداخلها حيث تفر العائلات من القتال.

وقال رجل اصطحب اسرته على شاحنة صغيرة "نحن نهرب من خطر الصواريخ والشظايا والموت داخل البيوت. لقد انقطعت الكهرباء منذ أيام." وجلست نساء واطفال على شاحنات اخرى حول أغطية وحشايا وأمتعة اخرى.

وتصاعدت مشاعر الغضب في مصراتة بعد مقتل عمران شعبان المعارض للقذافي بعد شهرين من الاحتجاز في بني وليد. وكان شعبان وهو من مصراتة الرجل الذي عثر على القذافي مختبئا في انبوب للصرف في سرت في 20 أكتوبر تشرين الأول 2011.

وأمر المؤتمر الوطني العام في ليبيا وزارتي الدفاع والداخلية باعتقال خاطفي شعبان الذي يشتبه في أنهم عذبوه حتى الموت. وحدد المؤتمر الوطني ايضا مهلة نهائية لبني وليد لتسليمهم.

وقال احد سكان بني وليد عبر الهاتف "القتال متواصل اليوم. هناك دخان يتصاعد فوق مناطق معينة في المدينة." وفرت مئات العائلات من بني وليد إلى ترهونة التي تبعد حوالي 80 كيلومترا خلال اليومين الماضيين.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء يوم السبت ان ميليشيات القت القبض على المتحدث السابق باسم القذافي موسى ابراهيم في ترهونة. لكن شخصا قال انه ابراهيم -الذي كان يعقد مؤتمرات صحفية دولية في طرابلس اثناء الحرب العام الماضي- نشر تسجيلا صوتيا على موقع فيسبوك على الانترنت كذب انباء القبض عليه.

ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل الصوتي الذي نشر على فيسبوك بتاريخ 20 اكتوبر تشرين الاول. وقال بعض المسؤولين ان خميس نجل معمر القذافي اعتقل في بني وليد وانه مات بعد نقله إلى مصراتة لكن الحكومة لم تصدر اي بيان رسمي في هذا الشأن كما فعلت عند القبض على شخصيات بارزة تنتمي للنظام السابق.

وقال نائب رئيس الوزراء مصطفى ابوشاقور اليوم الاحد على صفحته الرسمية على تويتر ان اعلان القبض على ابراهيم ومقتل خميس تم دون التحقق من الانباء. ولم تظهر اي صور لابراهيم او خميس وهما محتجزان بعد تداول هذه الانباء. وكانت الحكومة قد اصدرت بيانات بشأن القبض على موالين للقذافي لم تثبت صحتها فيما بعد.
الكلمات الرئيسة: معمر القذافي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین