رمز الخبر: ۱۸۶۹
تأريخ النشر: ۳۰ مهر ۱۳۹۱ - ۱۹:۱۳
اشتبك متظاهرون كانوا يشاركون في تشييع رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن الاحد مع القوى الامنية خلال محاولتهم اقتحام مقر رئاسة الحكومة في وسط بيروت، ما تسبب بسقوط جرحى في الطرفين.
شبکة بولتن الأخباریة: اشتبك متظاهرون كانوا يشاركون في تشييع رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن الاحد مع القوى الامنية خلال محاولتهم اقتحام مقر رئاسة الحكومة في وسط بيروت، ما تسبب بسقوط جرحى في الطرفين.

وقال شرطي قرب السراي ان "مجموعة من المتظاهرين حاولوا اقتحام الاسلاك الشائكة عند المدخل الرئيسي للسراي الحكومي، واطلقت القوى الامنية النار في الهواء والقنابل المسيلة للدموع لابعادهم".

وازال المتظاهرين حاجز الاسلاك الشائكة الذي يعيق الوصول الى السراي، والقوا باتجاه الحراس والقوى الامنية حجارة وقطعا خشبية ما تسبب باصابة عدد من عناصر الامن بجروح. كما اصيب بعض المتظاهرين بالاختناق نتيجة القنابل المسيلة للدموع.

واعادت القوى الامنية الحاجز بعد ان ابعدت المتظاهرين الذين كرروا محاولة الاقتحام اكثر من مرة. وتوجه المتظاهرون الغاضبون المناصرون للمعارضة (قوى 14 آذار) الى مقر السراي الحكومي في ساحة رياض الصلح المتاخمة لساحة الشهداء حيث كانوا يشاركون الى جانب الالاف غيرهم في تشييع الحسن الذي قتل في انفجار سيارة مفخخة الجمعة في منطقة الاشرفية في شرق بيروت.

ولوح المحتجون بأعلام تيار المستقبل وأعلام حزب القوات اللبنانية المسيحي إضافة الى أعلام مايسمى بـ "الجيش السوري الحر " متهمين سوريا بالمسؤولية عن مقتل الحسن وطالبوا باستقالة ميقاتي.

ودفعت كلمة رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة عقب اداء صلاة الجنازة على جثمان اللواء وسام الحسن والذي حمل فيها الحكومة اللبنانية الحالية مسئولية اغتياله جموع الغاضبين الى التوجه للسراي الحكومي والقيام باعمال الشغب.

وخاطب السنيورة - فى كلمة غلب عليها التعرض العنيف على ميقاتى - أن رئيس الحكومة لم يعد يستطيع أن يبقى فى موقعه وأن عدم استقالته تعنى أنه موافق على الجريمة.وخلص السنيورة إلى أنه ما لم يخرج ميقاتى فورا من رئاسة الحكومة فان الشعب اللبنانى لن يقبل باستمراره فى موقعه.
ذكرت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية أن أفراد حماية السراي أطلقوا قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، مشيرة إلى سقوط عدد من الجرحى وحالات إغماء.

يذكر أن عددا من المتظاهرين توجهوا بعد انتهاء مراسم تشييع جثمان رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني وسام الحسن ودفنه الى جوار رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في ساحة "الشهداء"، إلى مقر الحكومة محاولين اقتحامه.
الكلمات الرئيسة: بيروت

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین