رمز الخبر: ۱۸۳۳
تأريخ النشر: ۲۹ مهر ۱۳۹۱ - ۰۹:۴۵
حمل حزب "حركة نداء تونس" المعارض الذي يترأسه الوزير الاول السابق الباجي قايد السبسي، وزارة الداخلية وحركة النهضة الحاكمة و"أتباعها" مسؤولية مقتل أحد قيادييه في ولاية تطاوين جنوب البلاد الخميس.
شبکة بولتن الأخباریة: حمل حزب "حركة نداء تونس" المعارض الذي يترأسه الوزير الاول السابق الباجي قايد السبسي، وزارة الداخلية وحركة النهضة الحاكمة و"أتباعها" مسؤولية مقتل أحد قيادييه في ولاية تطاوين جنوب البلاد الخميس.

وقال الحزب في بيان له أن "جماعات ارهابية منظمة اعتدت بعنف شديد على محمد لطفي نقض المنسق الجهوي لحركة نداء تونس في ولاية تطاوين ما أدى إلى وفاته".

وطالب البيان بفتح "تحقيق (قضائي) فوري لمحاسبة المجرمين ومن يقف ورائهم".

وقتل المسؤول السياسي في حركة "نداء تونس" وأصيب أكثر من 20 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة خلال مواجهات عنيفة جرت يوم الخميس، بين مشاركين في مسيرة نظمتها رابطة حماية الثورة (وهي مقربة من حركة النهضة) وأشخاص آخرين، حسب التقارير.

وأعرب الحزب عن "استنكاره الشديد لهذه الجريمة النكراء وهذه الهجمة المدبرة ضد مسار الإنتقال الديمقراطي بقصد إدخال البلاد في دوامة العنف الممنهج".

واشار البيان الى ان القتيل كان محل تهديدات وتحرشات منذ مدة بسبب نشاطه السياسي باعتباره ممثلا لحركة نداء تونس بتطاوين، مضيفا ان الجماعات التي قتلت القيادي في الحزب كانت تجوب شوارع المدينة منادية عبر مكبرات الصوت بالتصفية الجسدية لكل من انتمى إلى حركة نداء تونس.

واوضح ان السلطات الأمنية كانت على علم بهذه التهديدات إلا أنها لم تحل دون هذا الإعتداء الغاشم، حسب قوله.

ودعا الحزب كل القوى الوطنية والديمقراطية وكافة الشعب التونسي إلى اليقظة لحماية ثورتهم ومكاسبهم الجمهورية المهددة من طرف قوى الردة، وإلى التعبئة للوقوف صفا واحدا في وجه الإغتيالات السياسية والإرهاب المنظم، حسب وصفه.
الكلمات الرئيسة: ونس

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین