رمز الخبر: ۱۸۳۰
تأريخ النشر: ۲۹ مهر ۱۳۹۱ - ۰۹:۰۷
استنكر علاء الدين بروجردي رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني في رسالة الى السفير الفرنسي لدى طهران ، حجب تسع فضائيات ايرانية و34 اذاعة على قمر هوتبيرد .
شبکة بولتن الأخباریة: استنكر علاء الدين بروجردي رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني في رسالة الى السفير الفرنسي لدى طهران ، حجب تسع فضائيات ايرانية و34 اذاعة على قمر هوتبيرد .

واعرب بروجردي في الرسالة عن استغراب واسفه الشديدين من حجب باقة القنوات الايرانية على هوتبيرد مشيرا الى ان هذا الاجراء يعد انتهاكا صارخا للقرارات والمعاهدات الدولية في بلد يحظى بحضارة عريقة .

ودعا بروجردي المسؤولين الفرنسيين الى احترام مبادئ الحرية والديمقراطية واعادة النظر في هذا القرار اللامنطقي .

هذا واستمرت مواقف الرفض والادانة للقرار الاوروبي القاضي بحجب القنوات الايرانية عن قمر "هوت بيرد"، ورأت فيه مخالفة للقانون الدولي ومبدأ حرية الرأي والتعبير. وأجمعت تلك الردود المتضامنة مع الإعلام الإيراني وحرية التعبير على أن الصهيونية وازدواجية معايير الغرب هي من تقف وراء هذا القرار الجائر.

وقد اعتبرت قناة المنار في رسالة وجهتها إلى رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، أن هذه الخطوة تثبت مجددا أن مبادئ الحرية لدى الحكومات الأميركية والأوروبية، ليست سوى شعارات لخدمة مصالحها، كما أن قطع البث على قمر "هوت بيرد" يكرس سياساتها في اعتماد المعايير المزدوجة.

كما دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قرار "يوتل سات" حجب القنوات الايرانية عن قمر "هوت بيرد"، واعتبر المكتب الإعلامي للجبهة أن هذا الاجراء انتهاك لحرية العمل الصحافي، ومحاولة لتكميم الأفواه المناهضة للغزو الصهيوني والتوحش الإمبريالي في المنطقة العربية عموما، وفي فلسطين خصوصا.

كما استنكر رئيس اللقاء التضامني الوطني في لبنان قرار شركة "يوتل سات" القاضي بحجب ترددات باقة من القنوات الإيرانية.

وقال الشيخ مصطفى ملص أن هذا العدوان الإعلامي يستوجب وقفة ثابته في وجه من يحاول إسكات وحجب الأصوات التي تكشف زيف المزاعم الغربية في كافة المجالات.

وفي لبنان أيضا استنكر لقاء العلماء والدعاة في الشمال قرار "يوتل سات"، معتبرا أن سياسة تكميم الأفواه وإسكات أصوات الحقيقة، أصبحت سياسة متبعة ومتكرره من قبل دوائر الغرب بحق جميع القنوات التي تقف في وجه المشروع الأميركي الصهيوني في العالم.

كما عتبرت جمعية منتدى قراءات أن من يقف وراء قرار الحجب هي المساعي الصهيونية والأميركية التي تعمل لسيطرة وسائل إعلامهم المشبوهة على المساحة الإعلامية في العالم، بغية صرف النظر عن جرائمهم وكذبهم وزيفهم.

وفي تونس، اعتبرت شخصيات سياسية وحزبية أن وقف بث القنوات الايرانية هو عمل مناقض للحريات الاعلامية وحرية التعبير، مؤكدين أن التصرف ينم عن تناقض كبير بين شعارات اوروبا الرنانة بحرية الرأي والتعبير والواقع المطبق تماشيا مع سياسات تمليها واشنطن وتل ابيب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین