رمز الخبر: ۱۷۲۹
تأريخ النشر: ۲۵ مهر ۱۳۹۱ - ۱۱:۰۳
طالب عدد من الأطباء والمسعفين والمتضامنين معهم في البحرين بإطلاق سراح الكادر الطبي وغلق ملفهم، معلنين عن تضامنهم مع الأطباء الذين أعلنوا بدء إضراب مفتوح الأحد.
شبکة بولتن الأخباریة: طالب عدد من الأطباء والمسعفين والمتضامنين معهم في البحرين بإطلاق سراح الكادر الطبي وغلق ملفهم، معلنين عن تضامنهم مع الأطباء الذين أعلنوا بدء إضراب مفتوح الأحد.

وقال استشاري جراحة المخ والأعصاب "طه الدرازي" خلال تجمع الأطباء للإعلان عن تضامنهم مع الأطباء المعتقلين "ان إعلان تضامننا مع الأطباء يأتي مع إعلان الأطباء المعتقلين عن الإضراب".

وأوضح الدرازي أن ملف الأطباء في البحرين شوه السمعة الطبية في البحرين، مطالباً بإطلاق سراح الأطباء الذين اعتقلوا مؤخراً لعلاجهم الجرحى خلال الأحتجاجات التي شهدتها البحرين.

من جانبه أعلن استشاري طب الأطفال والمواليد والربو "نادر دواني" عن تضامنه مع الأطباء المعتقلين، مؤكداً ان التضامن لا يكفي، إذ إنه لابد من يكون هناك تحرك دولي من قبل المنظمات والحكومات لحل ملف قضية الكادر الطبي في البحرين، وخصوصاً مع اعتقال خمسة من الكوادر الطبية وتطبيق الأحكام عليهم والتي تتراوح ما بين 5 سنوات وسنة.

من جهته أدان استشاري الأنف والأذن والحنجرة "نبيل تمام" جميع الأحكام الصادرة بحق الكوادر الطبية، مؤكداً أن الجميع مؤمن ببراءة هؤلاء الأطباء.

وذكر تمام أن الفصل الخامس من تقرير لجنة تقصي الحقائق يدرج الكثير من الأدلة التي تبرئ الطاقم الطبي.

وطالب تمام بإطلاق سراح الطواقم الطبية في المعتقل بمن فيهم المعتقلان الممرض حسن معتوق والصيدلي أحمد مشتت، مع إرجاع جميع الطواقم الطبية للعمل، مؤكداً أن ما يحدث حالياً هو إهدار للكفاءات الطبية في المحاكم التي وصفها بـ «الصورية».

وفي سياق متصل أكد أخصائي أمراض الروماتيزوم عبدالخالق العريبي أن "ما يتعرض له الأطباء حالياً من اعتقال وتأييد للاحكام يؤكد وجود حملة مستمرة للانتقام من الكوادر الطبية التي قامت بعلاج الجرحى وكانت شاهدة على الانتهاكات والتجاوزات التي حدثت في تلك الفترة".

وأوضح العريبي أن "الأطباء المعتقلين الخمسة هم كبش الفداء للقضية، إذ تم تشويه صورتهم من خلال الإعلام الرسمي"، مؤكداً أن العدل هو محاكمة من قام بتشويه سمعة الأطباء وتلفيق تهم لهم كان قد برأهم القضاء منها.

من جهتها أكدت رئيسة جمعية التمريض البحرينية "رولا الصفار" أن استشاري جراحة العظام علي العكري والممرض إبراهيم الدمستاني كانا كبش القضية، إذ إنه تم اعتقالهم وتأييد الأحكام الصادرة في حقهم لعلاجهم المرضى.

وأشارت الصفار إلى أن جميع التهم التي وجهت للكادر الطبي المعتقل هي تهم لا توجد عليها إثباتات، مبينة أن الاعترافات لا يؤخذ بها لكونها انتزعت تحت التعذيب، مستغربة من عدم النظر في قضايا التعذيب التي تقدم بها الأطباء.

وأكد أحد سائقي الإسعاف والمتضامن مع الكادر الطبي أن وزارة الصحة مازالت تمارس الانتهاكات ضد موظفيها، مبيناً ان المسعفين مستهدفون كباقي الأطباء والممرضين.

وأعربت نائب رئيس جمعية المعلمين البحرينية جليلة السلمان عن تضامنها مع الكادر الطبي، مبينة أن تأييد هذه الأحكام يؤكد السير في الاتجاه المعاكس للمطالب المطلوبة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین