رمز الخبر: ۱۷۲
تأريخ النشر: ۰۵ مرداد ۱۳۹۱ - ۱۰:۳۷
عتبر وزیر الخارجیة الایراني علي اكبر صالحي، التدخلات الاجنبیة المستمرة والدعم الصارخ لاعمال العنف التي تقوم بها المجموعات الارهابیة، العائق الرئیسي امام مسیرة الاصلاحات السیاسیة والاقتصادیة وتحقیق مطالب الشعب السوري المشروعة.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر وزیر الخارجیة الایراني علي اكبر صالحي، التدخلات الاجنبیة المستمرة والدعم الصارخ لاعمال العنف التي تقوم بها المجموعات الارهابیة، العائق الرئیسي امام مسیرة الاصلاحات السیاسیة والاقتصادیة وتحقیق مطالب الشعب السوري المشروعة.

واكد الوزیر صالحي خلال استقباله یوم الاربعاء مساعد رئیس الوزراء السوري لشؤون الخدمات ووزیر الادارة المحلیة "عمر غلاونجي"، تمسك ايران بموقفها الشفاف والمبدئي في دعم مسیرة الاصلاحات للرئیس السوري بشار الاسد لتحقیق مطالیب الشعب السوري المشروعة والسلمیة ورفض اي تدخل في الشان الداخلي السوري.

واشاد صالحي بالمواقف المشرفة والمخلصة للحكومة والشعب السوري في دعم المقاومة في فلسطین ولبنان، وقال ان تطورات الاسابیع الماضیة بعد تصعید العملیات الارهابیة والتي تصدت لها الحكومة والجیش السوریین بقوة، وما صاحبتها من موجة نفسیة واعلامیة واسعة من قبل القوی الاجنبیة ضد سوریا حكومة وشعبا، كشفت عن الحسابات الخاطئة لكل توقعات وتصورات بعض الدول الاجنبیة ووسائل الاعلام التابعة لها.

وعبر وزیر الخارجیة الایراني عن ثقته بان الحكومة والشعب والجیش في سوریا وبتجاوزهم للظروف الحالیة وصون وحدتهم وتلاحمهم الوطني، سیحققون المصالحة الوطنیة اقوی من السابق وسیصبح دور سوریا اقوی علی الصعیدین الاقلیمي والدولي.

واعلن صالحي استعداد ايران لتقدیم الدعم الشامل للشعب السوري، واعرب عن امله بازالة بعض العراقیل والمشاكل التي تعیق مسیرة تنمیة العلاقات والتعاون الثنائي خاصة علی الصعید الاقتصادي في ظل استمرار التعاون والتنسیق بین المسؤولین المعنیین في البلدین .

من جانبه عبر مساعد رئیس الوزراء السوري لشؤون الخدمات ووزیر الادارة المحلیة عن شكره للدعم الشامل الذي تقدمه ايران حكومة وشعبا للشعب والحكومة في سوریا في الظروف الحالیة.

وقدم تقریرا عن الاوضاع في سوریا علی الاصعدة الامنیة والاقتصادیة واشار الی العملیات الارهابیة التي تنفذها المجموعات الارهابیة باستهداف البنی التحتیة وعملیة ایصال الخدمات الی الشعب واكد علی عزم وارادة الحكومة السوریة لاقرار الامن والرخاء والمتطلبات المعاشیة للشعب الی جانب متابعة تحقیق مطالیبهم المشروعة والسلمیة.

واضاف "عمر غلاونجی" انه رغم كافة المؤامرات والهجمات والضغوط السیاسیة والاقتصادیة الكبیرة الی جانب الحرب النفسیة والاعلامیة التي تشنها بعض الدول العربیة والغربیة للمساس بامن وحیاة الناس المعاشیة، فان الشعب السوری یقف الی جانب حكومته ویدعو الی اقرار الامن والحیاة الكریمة ویدعم الجهود والاجراءات الحازمة للرئیس بشار الاسد والجیش السوري .

كما عبر غلاونجي عن ارتیاحه للمحادثات البناءة والطیبة التي اجراها مع المسؤولین الایرانیین واعرب عن امله بتطویر وتعزیز التعاون الثنائی في ظل الاسراع بمسار تنفیذ الاتفاقیات الثنائیة الحاصلة بین طهران ودمشق.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین