رمز الخبر: ۱۷۱۰۸
تأريخ النشر: ۲۷ آبان ۱۳۹۶ - ۱۱:۲۰
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن بلادها تحاول جاهدة تمديد ولاية بعثة آلية التحقيق الخاصة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، على الرغم من معارضة روسيا.

به گزارش بولتن نیوز، وقالت المتحدثة اليوم السبت، إن حظر روسيا مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد بعثة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، يظهر مرة أخرى الدفاع عن الأسد و"الإرهابيين" باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وأضافت المتحدثة أن "الولايات المتحدة لن تتوقف عن طلب تجديد مجلس الأمن الدولي لولاية بعثة آلية التحقيق الخاصة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، كما ستواصل العمل من أجل الكشف عن مرتكبي الهجمات الكيماوية والعدالة للضحايا وتقديم إشارة واضحة إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية لن يغفره لأي شخص وفي أي مكان".

وأشارت المتحدثة إلى أن استخدام روسيا الفيتو ضد قرار الأمم المتحدة بشأن تحقيق سوريا "رسالة واضحة" مفادها أن "موسكو لا تقدر أرواح الضحايا"، حسب قولها.

وكانت روسيا عطلت [استخدمت حق النقض]، يوم الخميس الماضي في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، تبني مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن حول تمديد آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة في سوريا. وحصلت الوثيقة على تأييد 11 دولة مقابل رفض روسيا (العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي) وبوليفيا، وامتنعت الصين ومصر عن التصويت.

وفي وقت لاحق، تم طرح مشروع القرار الروسي للتصويت بخصوص آلية التحقيق المشتركة في سوريا، قدمته الصين وبوليفيا. وحصلت الوثيقة على أربعة أصوات مؤيدة.

وصوتت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسويد وأوكرانيا وإيطاليا وأوروغواي ضد الوثيقة، وامتنع أربعة أعضاء عن التصويت- هي إثيوبيا واليابان ومصر والسنغال، وبذلك لم تحصل الوثيقة على العدد المطلوب من الأصوات لتبنيها.

كما استخدمت روسيا، منذ قليل حق النقد (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته اليابان بالأمم المتحدة لتمديد تحقيق دولي لمدة شهر بشأن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا.

يذكر أن موسكو أعلنت في وقت سابق الجمعة، بأنه يمكن تمديد الآلية المشتركة للتحقيق في سوريا بشرط أخذ مقترحات روسيا بعين الاعتبار.

الكلمات الرئيسة: المتحدثة ، سوريا ، استخدام

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :