رمز الخبر: ۱۶۸۰۰
تأريخ النشر: ۰۱ آبان ۱۳۹۶ - ۲۳:۲۷
أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش بيانا حول اللقاء الذي سيجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء 24 أكتوبر/تشرين الأول 2017 في باريس.

وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش ماكرون، بعدم التغاضي عن ملف حقوق الإنسان، لدى لقائه نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الثلاثاء.

جاء ذلك في بيان، الإثنين 23 أكتوبر/تشرين الأول 2017، اطلعت عليه "الأناضول"، للمنظمة الحقوقية الدولية، التي يقع مقرها في نيويورك.

ونقل البيان عن بينيديكت جانرو، مديرة مكتب هيومان رايتس ووتش في فرنسا، قولها: "على ماكرون اغتنام الفرصة والتوضيح للسيسي في لقائهما الأول أنه لن يتم التغاضي عن السجل الحقوقي للدولة المصرية".

ودعت المنظمة إلى أن تكون اجتماعات السيسي مع المسؤولين الفرنسيين "فرصة لمراجعة الدعم الاقتصادي والأمني والعسكري المقدم من فرنسا إلى الحكومة المصرية، وجعله مشروطاً بتحسن ملموس للحقوق".

وأشار البيان إلى أنه "في عهد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند، قدمت فرنسا معدات عسكرية بمليارات الدولارات إلى مصر، ونادراً ما انتقدت تلك الانتهاكات الخطيرة".

ولم يتسنَّ الحصول على تعقيب من السلطات المصرية بشأن البيان. إلا أن الخارجية المصرية عادة ما تتهم "رايتس ووتش" بأنها "مسيَّسة وتوجهاتها منحازة"، وتؤكد التزام السلطات بـ"احترام الحقوق والحريات".

وفي وقت سابق من الإثنين، غادر الرئيس السيسي الأراضي المصرية، متجهاً إلى فرنسا، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، يلتقي خلالها الثلاثاء، نظيره الفرنسي ماكرون، في باريس.

وتعد زيارة السيسي هي الثالثة لفرنسا؛ إذ زارها في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 لبحث العلاقات بين البلدين، وفي 2015 لحضور مؤتمر قمة الأمم المتحدة لتغيّر المناخ، والتقى خلالهما الرئيس الفرنسي السابق، فرنسوا أولاند.

الكلمات الرئيسة: تشرين ، للسيسي ، اجتماعات

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :