رمز الخبر: ۱۶۷۹۷
تأريخ النشر: ۰۱ آبان ۱۳۹۶ - ۲۳:۲۳
أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان الذين قاوموا "داعش" موجودون في منازلهم وديارهم ولم ولن ينتظروا الاوامر من تيلرسون والحكومة الاميركية.

به گزارش بولتن نیوز، وفي مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيرته الجنوب افريقية مايتي ماشابانة في بريتوريا اليوم الاثنين، وفي الرد على تصريحات وزير الخارجية الاميركي ركس تيلرسون الذي قال في تصريح له يوم امس الاحد "بالطبع هناك ميليشيات إيرانية. والآن، بما أن المعركة ضد تنظيم داعش شارفت على نهايتها، فان على تلك الميليشيات العودة إلى موطنها" قال ظريف، انهم في ديارهم ولم ولن ينتظروا اوامر من احد لانهم لو كانوا منتظرين الاوامر من تيلرسون والحكومة الاميركية لكنا قد راينا اليوم "داعش" في بغداد واربيل.

واضاف، اننا مسرورون لانهم لا يلبون امر احد سوى امر المرجعية ويدافعون عن منازلهم وديارهم.

وفي الرد على سؤال حول تشكيل المجلس التنسيقي للعلاقات بين العراق والسعودية اثر الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي الى الرياض، قال وزير الخارجية الايراني، ان علاقات العراق مع جيرانه امر يتعلق بالحكومة العراقية، وعلى النقيض من الولايات المتحدة التي ترى مصالحها في الخلافات والتفرقة فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى مصالحها في التعاون والتناغم مع دول المنطقة، لذا فان تناغم وتعاون العراق مع جيرانه العرب ليس مضرا اطلاقا لمصالح ايران بل نعتبر ذلك بانه يصب ايضا في مسار مصالحنا.

وفي الرد على سؤال اخر قال ظريف، اننا نرغب في مواصلة التعاون الوثيق مع مجموعة بريكس كشركاء مهمين لايران ونولي الاهمية للعلاقات مع كل من اعضاء هذه المجموعة.

واضاف، اننا نرحب بالتعاون مع جنوب افريقيا وسنواصل هذا التعاون.

كما اشار وزير الخارجية الايراني الى دعم المجتمع الدولي للاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن واضاف، اننا نثمن دعم جنوب افريقيا لحق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وكذلك الاتفاق النووي ونسعى وراء التعاون مع جنوب افريقيا لاستخدام هذا الانموذج (الاتفاق النووي) لحل سائر الازمات.

من جانبها رحبت وزير خارجية جنوب افريقيا بالتعاون المصرفي بين البلدين واشارت الى فريق العمل الذي تم تشكيله لهذا الغرض وقالت، اننا نسعى لتنفيذ الاتفاقيات الحاصلة وان لا تبقى على الورق فقط.

الكلمات الرئيسة: الاميركي ، يلبون ، الايراني

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :