رمز الخبر: ۱۶۳۷۹
تأريخ النشر: ۰۶ شهريور ۱۳۹۶ - ۱۲:۰۴
علمت “الجمهورية” أنّ اتصالاً حصل بين رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ والأمين العام لـ”​حزب الله​” ​السيد حسن نصرالله​ جرى خلاله البحث في معارضة البعض للتواصل بين الدولتين ا​لبنانية والسورية لتأمين انسحاب المسلحين من الجرود، والتفاهم على إيجاد المخرج الملائم، وكان أن تولّى “حزب الله” ملء هذا الجزء الرمادي.

ومن ثم حصلت اتصالات مع بعض المسؤولين السياسيين اللبنانيين للتراجع عن مواقفهم المرحّبة بطرد تنظيم “​جبهة النصرة​” من ​جرود عرسال​، ولكن مع مشكلة “داعش” وطريقة ترتيب خروج مسلحيها من لبنان، جاءت زيارة الوزير السعودي ​ثامر السبهان​ لحضّ القوى المتحالفة مع بلاده على منع أيّ تواصل مع ​النظام السوري​ ولو بهدف ترتيب انسحاب “داعش” من ​جرود رأس بعلبك​ و​القاع​.

وحسب هذا الفريق، فإنّ انتخاب عون رئيساً للجمهورية ترافَق مع تسوية من بنود عدّة تم التوافق عليها كلها، وأبرز تلك البنود تمحور حول “​النأي بالنفس​” عن النزاع الدائر في سوريا وعدم الانزلاق الى أيّ موقف أكان مع هذا الفريق او ذاك، ما يعني حسب هؤلاء وجوب تطبيق هذا الاتفاق وعدم نقضه، فيما لم تمرّ بعد سنة على التفاهم حوله.

ووفق ذلك، بَدا لـ”حزب الله” أنّ ​الحكومة اللبنانية​ غير قادرة على الذهاب أبعد ممّا هو حاصل، فكان أن تولّت قيادة الحزب ترتيب الإخراج الذي حصل.

الكلمات الرئيسة: المتحالفة ، للجمهورية ، تطبيق

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :