رمز الخبر: ۱۶۳۱۲
تأريخ النشر: ۲۴ مرداد ۱۳۹۶ - ۱۱:۴۹
بدأ الرئيس الايراني حسن روحاني صباح اليوم الثلاثاء مناقشة أهلية الوزراء المرشحين لحكومته الجديدة أمام مجلس الشورى الاسلامي.

وقال الرئيس روحاني خلال كلمته لدى الدفاع عن الوزراء المرشحين لحكومته الجديدة أمام البرلمان، ان مراسم اداء اليمين امام البرلمان اظهرت صورة ايران للعالم.

وأضاف الرئيس الايراني: سأمد يد طلب العون من الجميع للمساعدة في تنفيذ برامج السنوات الاربع القادمة، وما سنبدأه اليوم هو مقدمة عمل للسنوات الاربع القادمة.

ونوه الى ان قائد الثورة الاسلامية طالما اكد ان حل قضايا البلاد لا يتسنى الا بتعاون السلطات الثلاث.

وقال روحاني انه "اليوم ليس هناك من يتحدث عن عزل ايران"، كما أشار الى أننا "نتجه في الحكومة الجديدة لاعتماد الشفافية وتوطيد ارضية بناء الثقة مع الشعب".

شكرا للشعب الايراني الواعي

واعرب رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عن شكره لابناء الشعب الایراني الواعي الذي جسد بحضوره الفاعل عند صنادیق الاقتراع الوحدة والتضامن.

كما تقدم الرئیس روحانی بالشكر لسماحة القائد الذی طالما صان بتوجیهاته الحكیمة استقلال البلاد وحریات الشعب وقدم الدعم للحكومة.
وقال رئیس الجمهوریة 'لم یعد احد قادرا الیوم التحدث عن العزلة والتضخم وتوقف مسار توفر فرص العمل وان الحكومة عازمة واكثر من ای وقت اخر على تعدیل الهیكلیات وانها احوج ما تكون لتعاون السلطتین الاخریین (التشریعیة والقضائیة).

التعقل في السياسة الخارجية:

وقال الرئيس روحاني في معرض توضيحه لسياسة بلاده الخارجية، ان التعامل الشامل مع العالم وحماية عزة وكرامة الايرانيين من اولويات السياسة الخارجية في حكومته الجديدة .

واضاف الرئيس روحاني لدي الدفاع عن الوزراء المرشحين وبرامج حكومته الجديدة، ان الملف النووي الايراني، كان من القضايا الشائكة والمعقدة للبلاد وتمكنا من حل هذا الملف عن طريق مفاوضات تخصصية وشاملة مع الحفاظ علي عزة البلاد وباجماع وطني وبدعم من القيادة، وفتحنا صفحة جديدة من التعاطي والتعاون مع العالم.
واشار رئيس الجمهورية الي الغاء القرارات التي صدرت ضد ايران والتي كانت تهدد الأمن القومي ورفع العقوبات الجائرة التي فرضها مجلس الأمن تحت الفصل السابع للأمم المتحدة وذلك بعد تنفيذ الاتفاق النووي . وقال ان العلاقات الاقتصادية والسياسية للجمهورية الاسلامية الايرانية شهدت تقدما جديدا بعد الاتفاق النووي واستطاعت ايران ان تخطو خطوات كبيرة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والتجارة ، واحبطت جميع المحاولات والضغوط السياسية والحظر الذي كان يهدف الي زعزعة الاستقرار والامن في ايران.
وقال ان مرحلة جديدة بدأت في سياسة ايران الخارجية. الاتفاق النووي لايشكل تهديدا ضد الدول ولا استسلاما للقوي الاجنبية، بل اتفاق ربح - ربح و متوازن وفتح مسار التعاون وبناء الثقة امام العالم.

أميركا ليست شريكا جيدا ولا طرفا موثوقا، ونمد يد التعاون لدول المنطقة

واكد الرئيس الايراني خلال كلمته في مجلس الشورى ان الولايات المتحدة اثبتت انها ليست شريكا جيدا ولا طرفا موثوقا، منوها الى ان الولايات المتحدة في عهد ترامب تتجاهل الاتفاقات الدولية.
وشدد على ان الذين يعتمدون سياسة ايرانوفوبيا انما هم يحاصرون انفسهم، مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية لم تقدم للعالم شيئا مقابل لا شيء وانما اعتمدت سياسة رابح-رابح.

وأكد الرئيس روحاني ان ايران بامكانها ان تبلغ مراحل اكثر مما عليه في المجال النووي في غضون فترة قصيرة، وان ايران تسعى بشكل قاطع لارساء الاستقرار والامن في المنطقة وأن بلاده تمد يد التعاون الى دول المنطقة.

واكد الرئیس روحانی ان الحوار هو الحل الوحید لتسویة مشاكل المنطقة.
واوضح ان الملف النووي فتح افاقا مشرقة امام ایران وان الادارة الامریكیة الجدیدة التی تحدثت عن تمزیق الاتفاق النووی لم تلتزم بالاتفاق النووی فحسب بل تجاهلت ایضا عددا اخر من المعاهداات الدولیة بما فیها معاهدة باریس للمناخ والتجارة الحرة واتفاقیة الشراكة الاطلسیة للتجارة والاستثمار واثبتت بذلك حتى لحلفائها انها لیست شریكا موثوقا به.

وصرح الرئيس روحاني بان الذرائع التي تختلقها الادارة الامريكية ونكثها العهد سببها، نجاح ايران في الالتزام بتعهداتها واقرار حقوقها وفشل اميركا في اطماعها وقال ان ايران التزمت بتعهداتها وستتابع أي مخالفة من قبل الاخرين وسترد عليها بالشكل المناسب.
واضاف روحاني بان الذين يسعون الى العودة الى لغة الحظر والتهديد، يعيشون في أوهام السابق، وباثارة العداء والخوف يحرمون انفسهم من فوائد السلام .
وقال رئيس الجمهورية ان الذين يتحدثون عن تمزيق الاتفاق النووي، استمعوا مؤخرا الي نصيحة بعض مستشاريهم بان هذا الاجراء سيؤدي الي عزلة اميركا علي الساحة الدولية، لذا عمدوا الي اتهام ايران بانتهاك روح الاتفاق النووي. فيما ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة النووية السبعة اعترفت بالتنفيذ الكامل للاتفاق النووي من قبل ايران.
واضاف ان العالم شهد بوضوح خلال الاشهر الاخيرة ان الولايات المتحدة تجاهلت التزاماتها الدولية سيما في فترة ادارة ترامب، وبالاضافة الى نكث العهد تجاه خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)، انسحبت ايضا من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاقية مع كوبا و اتفاقية الشراكة عبر الهادئ، واظهرت للعالم وحتى حلفائها انها ليست شريكا جيدا ولا طرف موضع ثقة في المفاوضات.
واكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التزمت علي مر التاريخ بتعهداتها الدولية وستلتزم في المستقبل، وستدافع عن حقوق الشعب الايراني في ظل الدعم وممانعة الشعب الايراني في مواجهة نكث العهد .
وشدد الرئيس الايراني علي ان الاتفاق النووي نموذج لتغلب السلام و الدبلوماسية على الحرب والاحادية، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم ترجيحها لهذه السياسة لكن لن تكن خيار البلاد الوحيد.

الشفافية ومحاربة الفساد:

وقال: لا زلنا نعاني من التراكم المالي لدى البعض، تراكم المشاكل اوصلنا الى نقطة السعي لتغيير السياسات الاقتصادية، وأكد ان الحكومة الجديدة ستعمل على محاربة الفساد عبر الشفافية والصحة الاخلاقية.
وشدد على ان الحكومة ستعمل على استقطاب ثقة المواطنين وتوفير الحياة الكريمة والامن.

ورأى الرئيس الايراني انه يجب اعتماد الشفافية في عرض المشاكل وعدم التستر عليها، مؤكدا ان وقوف الحكومة باتجاه تأمين رفاهية المواطن سيدفع الشعب للوقوف معها.

تكريس الاقتصاد المقاوم:

كما أكد الرئيس الايراني على ضرورةعدم الاستمرار في الاسراف المالي، وان الحكومة الجديدة ستعمل على توسيع رقعة الضرائب وتقليل نسبها.

وأشار الى ان تواجه تحديات اكبر في ظل تهاوي اسعار النفط وان الحكومة الجديدة ستعتمد على المصادر الثابتة بدل النفط، مشددا على ان برنامج الحكومة الجديدة يتمثل في تكريس سياسات الاقتصاد المقاوم.

وأكد ان الحكومة الجديدة ستعمل على ادارة واصلاح المؤسسات المصرفية، منوها الى ان المصارف أصبحت المصدر الرئيس لتوفير المال بسبب السياسات المصرفية الخاطئة.

وأشار الى ان الحكومة الجديدة ستعمل على اشراك القطاع الخاص في المجال العمراني، كما رأى الاسكان امر يمكن تحقيقه بالتنسيق مع القطاع الخاص

كما أشار الى ان ايران تشهد نشاطا واضحا بمجال التجارة الحرة في جابهار.

وقال: الحكومة الجديدة ستسعى لاصلاح سياسات العدالة الاجتماعية، موضحا سنعمل على اجتثاث جذور الفقر وتوفير فرص العمل.

وأضاف: الحكومة الجديدة ستعمل على توسيع التعامل مع العالم كما ستعمل على توطيد وثيقة المواطنة، مؤكدا ان من واجبات الحكومة الجديدة احترام التنوع الاثني والديني في البلاد.

التعليم والثقافة:

وأشار الى ان هنالك تأخيرا في تعريف مرشح لوزارة العلوم لبعض الاسباب وسيتم تدارك ذلك قريبا، ونسعى لتحقيق اوضاع تعليمية تختلف عما كانت عليه قبل 12 عاما.

وقال: سنسعى لارساء الشبكة الوطنية للمعلومات في الحكومة الجديدة، علينا توفير ارضية مشاركة الشباب والنساء في ادارة البلاد، سعيت لاختيار ثلاث نساء في الحكومة الجديدة لكن لم يتسن ذلك لاسباب لست بصددها.

ونوه روحاني الى ان اولوية الحكومة الجديدة في السياسة الثقافية هو طرح الاخلاقيات، نسعى لتوفير الاجواء المناسبة في المجال الجامعي، وسنعمل على معالجة التلوث البيئي والاهتمام بالغابات.

من جهة اخرى أشار الى تحقيق الامن في البلاد وقال: "نحتاج وزارة الامن من اجل تحقيق طمأنينة المواطن، نطالب السيد علوي المرشح لوزارة الامن بتكثيف جهود التصدي للارهاب".

وأضاف: السيد كرباسيان هو مرشح وزارة الاقتصاد واطلب منه مكافحة عمليات غسيل الاموال.

شكر خاص للدكتور ظريف

عبر الرئيس روحاني عن شكره لوزير الخارجية محمد جواد ظريف وقال ان جهوده وفريقه لم تقتصر علي خطة العمل المشترك الشاملة بل شملت مواضيع مختلفة بما فيها موضوع الحج كما كان له دور كبير في اخماد نار الحرب في المنطقة واستقطاب الاستثمارات الاجنبية الي داخل البلاد.

واضاف الرئيس روحاني ان خطة العمل المشترك الشاملة تتعلق بالامن القومي قبل اي شئ اخر فقد استطعنا بهذه الخطة افشال المؤامرة الامريكية وتثبيت حقوقنا النووية وفتح مجال التعاون مع العالم.

كما نوه الرئيس الايراني الى ان علاقة الحكومة مع السلطة القضائية جيدة ونأمل ان يسهم وزير العدل الجديد في تعزيز هذه العلاقة.

وأشاد بالجيش وحرش الثورة الاسلامية مؤكدا انهما يسهمان سوية في صون امن البلاد، مشيرا الى ان إيران الرئيس روحاني: وزارة الدفاع معنية بتقديم خدماتها الى كل القوات المسلحة.

روحاني يقدم الوزراء المرشحين لحكومته الجديدة

وقدم الرئيس روحاني الوزراء المرشحين لحكومته الجديدة أمام مجلس الشورى الاسلامي، بادئا بوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد جواد آذرى جهرمى بالقول: إننا للمرة الأولى اخترنا شخصا من اللذين ولدوا بعد الثورة الاسلامية، وانا أعرفه من خلال مشاركته في المجلس الأعلى للعالم الافتراضي، وأنا على يقين بقدراته في مجال الاتصالات والشبكات والانترنت.

وحول وزير الامن تحدث روحاني عن حجة الإسلام محمود علوي بالقول: أنا أعرف السيد علوي منذ كنا في مجلس الضشورى الاسلامي وهو ممن كتبوا قوانين وزارة الامن والآن هو من القوى التنفيذية لها، بالطبع عمل وزارة الامن ثقيل جدا ولا يستطيع أي أحد القيام بواجباتها، مانحتاجه هو توفير الامن للبلاد من جهة والهدوء للمواطنين من جهة أخرى.

وأكد روحاني أنه في حال لم تكتن عملية توفير الامن دقيقة فإنها تعكر الهدوء، توفير الامن بحاجة لهدوء والعكس صحيح، يمكن لوزارة الامن مع رعاية كافة الحقوق الاساسية للمواطنين والاحترام للناس والتصرف الملائم ان تقوم بواجباتها على أكمل وجه.

الكلمات الرئيسة: لمناقشة ، روحاني ، للمساعدة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :