رمز الخبر: ۱۶۲۵۲
تأريخ النشر: ۱۰ مرداد ۱۳۹۶ - ۱۳:۳۲
برر مدير "مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية"، الجنرال السعودي المتقاعد اللواء أنور عشقي نصب الاحتلال الإسرائيلي لبوابات الكترونية على مداخل المسجد الأقصى، بأنّه محاولة لمنع حدوث تفجيرات واعتداءات إرهابية داخل المسجد. !

واستدرك عشقي في حديث خاص بـ”العرب بوست” بالقول إن خطوة تركيب البوابات تحفظت عليها الرياض رغم أهميتها لعدم موافقة الطرف الفلسطيني عليها، وذلك لخشيته أن تمهد لفرض السيادة الإسرائيلية عليه.

وقال عشقي: نحن نلتزم بالموقف الفلسطيني، الذي يرى وجود خطورة في تركيب البوابات الإلكترونية من الناحية السيادية والسياسية، رغم أن دورها الأمني يهدف للحد من حدوث أعمال العنف داخل المسجد الأقصى.

من جهته، قال مُحلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (هآرتس)، د. تسفي بارئيل إنّ التجديد في الأزمة الأخيرة يتمثّل بأنّ إسرائيل لم تكُن الوحيدة التي خشيت من اندلاع انتفاضةٍ فلسطينيّةٍ جديدةٍ، بل هناك العديد من الزعماء العرب، كانوا شركاء في الخوف والخشية من الانتفاضة.

وساق قائلاً إن تجربة ما نعتها بثورات الربيع العربي، أكّدت أن الانتفاضة باتت مرضًا معديًا وخطيرًا، وبالتالي فإنّ اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة لن يكون فقط تعبيرا عن الاحتجاج ضد الاحتلال الإسرائيلي، بل الأخطر من ذلك، على حد تعبير المحلل الإسرائيلي، أن هذه الانتفاضة قادرة على تجنيد الدعم الجماهيري في جميع أرجاء الوطن العربي، الأمر الذي سيضع الأنظمة العربية في مواجهة دموية مع المواطنين الذين سيخرجون للتظاهر نصرة للأقصى المبارك.

ولتدعيم نظريته، حول انتشار الانتفاضة في الوطن العربي والعالم الإسلامي أورد المُحلل الإسرائيليّ مثالاً عن حركة “كفاية” المصريّة، التي أبصرت النور في العام 2004 احتجاجًا على السياسة الإسرائيليّة ضدّ الفلسطينيين، وضدّ الاحتلال الأمريكيّ للعراق، وأيضًا، وهذا المُهّم، مُطالبة السلطات المصرية بإجراء إصلاحات جذرية في بلاد الكنانة.

وشدد المحلل الإسرائيلي على أنّ التهديد والتجنيد من أجل الحرم القدسي الشريف هو كبير وخطير للغاية، وليس فقط لأنه يهم جميع الدول الإسلامية، بل لأنه لا يترك مجالاً بالمرة للأنظمة الإسلامية لقمع المظاهرات التي كانت ستخرج نصرةً للأقصى بسبب أهميته الدينية بالنسبة للمسلمين، الأمر الذي كان سيُجبر ويُلزم هذه الأنظمة على التظاهر بأنها تدعم نضال الجماهير في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، على حد قوله.

الكلمات الرئيسة: عشقي ، بالأقصى ، الاحتلال

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :