رمز الخبر: ۱۶۲۱۷
تأريخ النشر: ۰۵ مرداد ۱۳۹۶ - ۲۳:۵۳
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن موسكو تعطي الأولوية في الأزمة السورية لوقف نزيف الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية.

وقال بوتين، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنلندي، ساولي نينيستي، عقد اليوم الخميس بعد محادثات ثنائية بينهما في فنلندا: "لم نتمكن بعد من بحث الأزمة السورية، لكن من الممكن أن أؤكد الآن أن الأولوية بالنسبة لروسيا هي وقف إراقة الدماء وإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا". 

وأضاف بوتين أن السوريين يجب عليهم، بعد تحقيق سلام في البلاد، أن يقرروا بأنفسهم مصير وطنهم.

كما أكد الرئيس الروسي ان روسيا تحترم موقف دول البلطيق الحيادي وخص بالذكر موقف فنلندا في المنطقة، وشدد على ان روسيا مستعدة لكافة أشكال التعاون مع فنلندا.

كما أشار بوتين ان المناورات العسكرية الروسية الصينية المشتركة في بحر البلطيق هي تدريبية وليست موجهة ضد أي دولة في المنطقة.

أما عن مسألة القطب الشمالي فأعلن الرئيس الروسي أن الدولتين ستعملان على تعزيز التعاون في القطب الشمالي. وأضاف واصلنا تبادل الاراء حول المسائل التي ناقشناها مع نينيستو في 30 مارس خلال منتدى "القطب الشمالي: مجال الحوار" في أرخانغلسك، بما في ذلك خلال رئاسة فنلندا في مجلس القطب الشمالي".

وتابع بوتين: "لقد اصغيت بإهتمام لفكرة السيد الرئيس حول إمكانية التعاون في المجال البيئي في القطب الشمالي".

بوتين: سنكون مضطرين للرد على وقاحة الولايات المتحدة

كما أكد الرئيس الروسي أن روسيا ملتزمة بالصبر وضبط النفس في مواجهة التصرفات الأمريكية تجاهها، لكنها ستكون مضطرة للرد على "الوقاحة من قبل الولايات المتحدة".


وقال بوتين: "نتعرض ومنذ فترة طويلة لأعمال استفزازية مستمرة... وقاموا بطرد عدد كبير من دبلوماسيينا دفعة واحدة ومن دون توضيح أي أسباب، وثم صادروا ممتلكاتنا الدبلوماسية، الأمر الذي يخرج عن المنطق لأنه يتناقض مع جميع مبادئ القانون الدولي في مجال العلاقات الدبلوماسية... والعقوبات الجديدة أيضا تعد غير شرعية على الإطلاق من وجهة نظر القانون الدولي، وهي تنتهك مبادئ التجارة الدولية وقواعد منظمة التجارة العالمية".

وتابع الرئيس الروسي: "إننا ملتزمون في تصرفاتنا، كما تعلمون، بأقصى درجات ضبط النفس وبصبر كبير، لكننا سنكون مضطرين إلى الرد في لحظة ما، ليس من الممكن أن نتسامح مع الوقاحة إزاء بلادنا".

وأشار الرئيس الروسي، في الوقت ذاته، إلى أن شكل هذا الرد وتوقيته يتوقفان على الصيغة النهائية لمشروع القانون حول العقوبات الجديدة ضد روسيا، الذي يجري حاليا بحثه في الكونغرس الأمريكي.

وأوضح بوتين: "لم نرى بعد الصيغة النهائية للوثيقة، ولذا ليست لدينا أي مواقف نهائية منها".

وشدد بوتين على أن تبني السلطات الأمريكية مشروع القانون هذا سيمثل محاولة واضحة لاستفادة الولايات المتحدة من مواقعها الجيوسياسية "لضمان تنفيذ مصالحها الاقتصادية على حساب حلفائها".

واعتبر بوتين أن هذه الخطوة ستثير، حال اتخاذها، أسفا كبيرا لأنها تمثل عملا يجري تنفيذه "في ملابسات مشددة وبتعال خاص".

يذكر أن مجلس النواب الأمريكي تبنى، يوم 25 يوليو/تموز الجاري، مشروع قانون ينص على توسيع العقوبات، التي سبق أن فرضتها الولايات المتحدة على روسيا.

ومن المقرر أن تتم إحالة الوثيقة قريبا إلى مجلس الشيوخ، ليجري، حال مواقفته عليها، تسليمها للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وفي حال تبني المشروع بشكله الحالي، ستصبح الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية ضد روسيا الأوسع نطاقا منذ العام 2014، فهي ستطال، على سبيل المثال، مشروع "السيل الشمالي 2" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، إضافة إلى إضفاء صفة القانون على العقوبات السابقة، التي تم فرضها بأوامر تنفيذية صادرة عن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

هذا وكان الاتحاد الأوروبي قد وصف العقوبات الأمريكية المقترحة بأنها "خطوة أحادية" من جانب واشنطن.

الكلمات الرئيسة: السورية ، فلاديمير بوتين ، موسكو

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین