رمز الخبر: ۱۶۱۳۰
تأريخ النشر: ۲۴ تير ۱۳۹۶ - ۲۳:۲۱
أعرب السفير الإيراني لدى العراق أيرج مسجدي، امس الجمعة، عن استعداد ايران لدعم العراق في إعادة اعمار المناطق المتحررة.

وقال مسجدي، خلال استضافته في برنامج "كالوس" الذي بثته قناة الفرات الفضائية مساء الجمعة "انا سعيد بان نكون مع افراح الشعب العراقي والحكومة على هذه الانتصارات العظيمة" مبينا ان الانتصارات جاءت بعدة أسباب هي الوحدة والتلاحم والتكاتف بين جميع مكونات الشعب العراقي، وفتوى المرجعية، وأيضا بذل الجهود من الحكومة العراقية وتضحيات القوات المسلحة والحشد الشعبي.

وأضاف، ان ايران دعمت الشعب العراقي والقوات المسلحة والحشد الشعبي في جميع المراحل لان هدف البلدين واحدى ولدى الشعبين قواسم مشتركة وكما وقفت الى جانب العراق في السابق ستقف في المستقبل ايضا.

وعن الهجمات التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران مؤخرا، قال السفير الإيراني لدى بغداد، ان "داعش" بعد فشله في العراق وسوريا يبحث عن الانتقام ولكن ايران قوية وكبيرة ومثل هذه الهجمات الفاشلة ليست بالمهمة وتمت السيطرة عليها خلال ساعات.

وعّما ستقدمه ايران الى العراق في مرحلة ما بعد "داعش"، اكد ان العراق بحاجة الى المساعدة والدعم في إعادة البناء، وايران كما قامت بتقديم المساعدات للقوات المسلحة والمعدات الدفاعية والعسكرية ستقوم بدعم الحكومة بإعمار المناطق المتضررة .

واكد ان استتباب الامن في العراق مسألة مهمة، ويستوجب من جميع المكونات والشخصيات والمسؤولين التلاحم والتكاتف ليصبح العراق قويا يسود فيه الامن والأمان ومن الطبيعي وجود بعض المشاكل في كل دولة ولكن اذا كان الهدف واحد ومحدد وهو أيضا استقرار ونجاح الحكومة العراقية.

وأوضح مسجدي، اننا نقوم بالتعاون وتقديم يد العون الى العراق حسب متطلبات الحكومة، لا فرق لدىنا بين محافظة البصرة او النجف وبغداد او الموصل والرمادي وصلاح الدين او أربيل او السليمانية.

وعن دعم إيران للمكونات في العراق، أكد ان لدينا ارتباطات قوية مع المكونات الشيعية ولكن هذه الارتباطات موجودة مع الاكراد والسنة بنفس الوقت، وهي ليست اقل من المكون الشيعي، حيث لدينا في كردستان قنصليتين وعلاقات متينة مع الاكراد منذ امد بعيد ومع اهل السنة نحن أصدقاء الجميع.

وتطرق اللقاء الى مستقبل الحشد الشعبي بعد القضاء على "داعش"، وشدد السفير الإيراني على ان وجود الحشد الشعبي مع القوات المسلحة والأمنية سبب دافعا وتشجيعا لبقية القوات ووجوده في المستقبل مهم لتقوية امن العراق، فان دوره مهم جدا لان الاستقرار والامن يجب ان يستمر ووجود الحشد الشعبي والقوات المسلحة ضمان لأمن العراق اذ ان وجود كلا القوتين يؤدي الى ان لا يتجرأ احد على العراق.

وبين اننا لم ندعم الحشد الشعبي فقط، وانما دعمنا القوات المسلحة وهذا امر واقعي حيث دعمنا الحكومة العراقية بتأسيس الحشد بعد ان أصدرت المرجعية الفتوى وتهيأ الشعب والشباب الى نصرة بلادهم، لافتا الى ان ايران تكن محبة خاصة للحشد الشعبي والقوات المسلحة تحب ايران أيضا.

وفيما يخص ادعاءات تدخل ايران في الشأن العراقي، رد السفير قائلا ان مساعدة الحكومة تعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية واذا نساعد الحشد والقوات المسلحة لإحباط "داعش" فيعتبرها تدخلا بالشؤون العراقية.

وفي الشأن السياسي، وعن تسوية الخلافات بعد "داعش"، ذكر ان الشيء الذي نتطلع اليه هو ان تقرر جميع أطياف الشعب مصيرها بنفسها من خلال التكاتف والتلاحم.

وعلق السفير الإيراني عن علاقات بغداد والتحالف الدولي وفيما اذا كانت تسبب قلقاً بالنسبة لبلاده، مؤكدا، لماذا يقلقنا؟، فهذا الامر يعود الى الحكومة العراقية وهي مستقلة واينما تريد توطيد العلاقات مع أي جهة فلا نمانع وهذا طبيعي، ونحن نريد ان تكون علاقاتنا قوية مع العراق لأنه دولة جارة وعلى هذا الأساس من الطبيعي بان علاقاتنا تكون اكثر من البقية.

وفيما يخص ملف التسوية الوطنية ودعم ايران له، قال السفير اننا ندعم كل مشروع يؤدي الى إيجاد الوحدة بين أطياف العراق، ان كان من جانب التحالف الوطني او جهة أخرى لان استراتيجية وسياسة ايران دعم الوحدة العراقية بجميع الطوائف و الأقليات، مشيرا الى ان هذا المشروع أيضا هو يسبب إيجاد وتحقيق الوحدة بين الشعب العراقي واذا كانت هناك مشاريع أخرى فنحن أيضا ندعمها.

وعن عودة العراق الى محيطه العربي وتوسيع علاقاته، جدد السفير تأكيده ان العراق مستقل وقراره بيده وله مصالح ونحن ندعم المواقف العراقية بالانفتاح مع الاسرة الدولية وجيرانه بما فيها السعودية، وليست لدينا أي مشكلة لأننا نعلم ان حكومة العراق تعمل على أساس مصالحها وأهدافها الوطنية، مستدركا، ربما لدينا مشاكل مع بعض الدول وهذا يعود الينا وليس الى العراق.

وعن استفتاء كردستان من اجل الانفصال، اكد مسجدي ان دور ايران واضح وموقفنا هو وحدة العراق على جميع اراضيه وان يكون كل الشعب العراقي متحدا فيما بينه، مضيفا، لقد شجعنا الحكومة العراقية والمسؤولين في كردستان على التعاون وان يتحدوا كما شجعنا لتشكيل الحكومة في العراق.

الكلمات الرئيسة: الايراني ، مسجدي ، استعداد

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین