رمز الخبر: ۱۵۹۴۲
تأريخ النشر: ۰۸ خرداد ۱۳۹۶ - ۱۰:۵۳
وجّهت السعودية إهانة الى لبنان، عبر اعلامها الرسمي. ويبدو ان الرياض التي اتّهمت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بـ"الكذب" بعد نفيه علم لبنان المسبق بما أسمي "بيان قمة الرياض"، أطلقت عنان كتّابها للتهجم على لبنان وفقاً للطريقة السعودية المبتذلة.
 صحيفة "عكاظ" السعودية عكست في مقال لها - تحت عنوان "عون متعدد المرجعيات.. لا يعيش خارج "الحاضنة""- نية النظام السعودي توجيه سهامه نحو موقف لبنان الرسمي. فيزعم المقال أن الرئيس عون "يدعم كذب وزير خارجيته جبران باسيل الذي ادعى أن الإعلان صدر وهو في الطائرة بطريق عودته إلى بيروت رغم حضوره كامل أعمال القمة، وموافقته على ما تناولته من قضايا".

ويتابع المقال بعبارات تنافي اللياقة إن "موقف عون، وكذب باسيل ليسا مستغربين، فلا أحد على الإطلاق في الحالة اللبنانية، التي تجنح بين الحين والآخر للغرابة الشديدة، يمكنه فهم تلك الأسرار"، متهماً الرئيس عون بـ"متعدد المرجعيات"، و"لطالما نقل بندقيته من كتف إلى آخر وفقا لمصالحه الشخصية الضيقة". "عكاظ" لم تكتف بهذا الحد، بل وصفت الرئيس اللبناني بـ"السفاح"، مستعيدة حقبة الحرب الأهلية اللبنانية.

الوطن

ليست "عكاظ" وحيدة في ترجمة أوامر النظام السعودي بالاقتصاص من لبنان بعد رفضه تزوير موقفه الرسمي. كتبت صحيفة "الوطن" مقالاً تحت عنوان "تنصل يؤكد تحكم حزب الله بالقرار اللبناني". حاول المقال تحجيم لبنان ودوره من خلال الزعم بانه أداة لسياسات خارجية، وأنه تنصل من بيان قمة الرياض. علماً أن وزير خارجية لبنان جبران باسيل أكّد بعد عودته الى بيروت اثر مشاركته في القمة الى جانب رئيس الحكومة سعد الحريري ان البيان الذي هاجم المقاومة اللبنانية صدر دون علم الوفد الرسمي اللبناني.

النهار

الأبواق الصحفية السعودية لم تكن وحيدة في التعرض للبنان وموقفه الرسمي. صحيفة "النهار" اللبنانية جارت النظام السعودي في حديثه عن بيان قمة الرياض. فعنونت في اليوم التالي للقمة "باسيل يغرّد خارج السرب.. وبيان قمّة الرياض يحيد لبنان عن الصراع"، مؤيّدة بذلك الكذب السعودية حيال هذه القضية، ومشككة بالموقف الرسمي اللبناني.

كما نشرت الصحيفة مقالا آخر تحت عنوان "التراجعات الرسمية ترتب أخطاراً طارئة"، زاعمة وجود ارباك وضعف وعجز في الموقف الرسمي اللبناني من خلال ما أسمته "تراجعات دراماتيكية سريعة".
الكلمات الرئيسة: الرئيس ، السعودية ، ميشال

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین