رمز الخبر: ۱۵۸۱
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۰
محمود عثمان:
أكد النائب المستقل عن التحالف الكردستاني محمود عثمان أن قرارات البرلمان التركي بدراسة تجديد التفويض للقوات التركية بمهاجمة الأكراد في العراق وغيره هو أمر غير شرعي، داعيا أنقرة لتغيير سياساتها العنيفة الى سياسة الحوار والتفاهم لحل الأزمات وترسيخ الأمن، موضحا أن نتائج استمرارها بسياستها الحالية ستنعكس عليها سلبيا.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد النائب المستقل عن التحالف الكردستاني محمود عثمان أن قرارات البرلمان التركي بدراسة تجديد التفويض للقوات التركية بمهاجمة الأكراد في العراق وغيره هو أمر غير شرعي، داعيا أنقرة لتغيير سياساتها العنيفة الى سياسة الحوار والتفاهم لحل الأزمات وترسيخ الأمن، موضحا أن نتائج استمرارها بسياستها الحالية ستنعكس عليها سلبيا.

وقال عثمان في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إنه لا يجوز لبرلمان في أي دولة السماح لقوات بلاده بأن تعبر الحدود وتهاجم في بلدان أخرى، والأتراك يفعلون هذا الأمر منذ ما يقارب الخمس سنوات، وكل سنة يجددون هذا الأمر مرة أخرى في البرلمان، والحكومة العراقية كانت ساكتة على هذا الأمر، وهذه القرارات التركية في البرلمان لو أخذت من أي ناحية فهي غير شرعية.

وأضاف عثمان: هذه القرارات غير شرعية وغير صحيحة، وهم يستخدمون القوة مع الكرد بإعتبار أن الطرف الآخر من الحدود يسكنه الكرد فقط، وهم مستمرين في إستخداف سياسة العنف لحل القضية الكردية وإنهاءها وهذا غير ممكن، ويتهمون كل من يقاوم بأنه إرهابي وهذا غير صحيح.

ودعا عثمان الحكومة في أنقرة الى أن تغيير من سياساتها العنيفة لتتحول الى حوار وتفاهم سلمي مع الآخرين، قائلا إن هذا الأمر يمكنه أن يرسخ الأمن على طرفي الحدود وليس بالقتال، بل بالسلام والحوار والتفاهم.

وتابع: اردوغان لم يتكلم عن حوار مع الكرد، وهو لا يتحاور لا مع حزب العمال ولا مع الأحزاب القانونية الموجودة في تركيا ولديها نواب في البرلمان، وهو يقول إنه ممكن التحاور مع أوجلان، علما أنه "شخص سجين فكيف يمكن التحاور معه؟"، وإذا كان اردوغان يريد التحاور معه فعليه إطلاق سراحه أولا وبعدها يمكنه أن يتحاور معه.

واعتبر عثمان تصريحات اردوغان الأخيرة حول الموضوع الكردي بأنها لا أهمية لها ولا ايجابية ولم يكن فيها تغيير في السياسة، قائلا إنه "طلب من الكرد أن يتعاونوا معه لضرب الإرهاب، أي أنه يطلب من الكردي أن يذهب ويقتل الكردي الآخر"، وهذا طلب غير صحيح.

وأوضح عثمان أن تركيا تريد أن تخرق الحدود والسماء والسيادة العراقية، وأنها تؤدي هذا الأمر منذ سنوات بحجة متابعة حزب العمال، وأن المتضررين من هذا الأمو هم القرويون الموجودون في المناطق التي يضربونها بالطائرات والدبابات والمدفعية وكثير منهم شردوا ومزارعهم حرقت ومواشيهم قتلت.

وقال عثمان إن تركيا تريد أن تعيد أمجاد الإمبراطورية العثمانية، فلذلك تشجع كل السنة في المنطقة ضد الشيعة وضد إيران وغيرها لخلق صراع طائفي، وهو أمر خطير، فدولة عصرية مثل تركيا لا يجب عليها أن تتصرف هكذا، والكرد في العراق بشكل عام كلهم يدينون هذه السياسية.

وأضاف عثمان: إن الأكراد يريدون من تتبع تركيا سياسة التعايش السلمي مع الكرد ومع الآخرين، وعدم التدخل بشؤون الجوار والمنطقة وخاصة بطريقة عنيفة، فالأتراك يتدخلون في شؤون الشرق الأوسط كله بتشجيع من أميركا بحجة انها ستكون ضد نفوذ إيران التي تعتبر أيضا دولة إقليمية كبيرة.

وأكد أن سياسة تركيا داخليا غير صحيحة لأنها لا تعترف بوجود شيء إسمه قضية كردية لتستطيع حلها بشكل سلمي، وأنها خارجيا غير صحيحة وتضرب هذه الدولة أو تلك بحجة القضاء على الإرهاب، قائلا إن تركي تسمي من يدافع عن قضيته بأنه إرهابي وهذا أمر غير صحيح، مشددا على أن تركيا بحاجة الى تغيير جذري، وإن النتائج ستكون عكسية على تركيا إذا إستمرت بسياستها الحالية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین