فــارســی |
  Tuesday 23 May 2017
رمز الخبر: ۱۵۷۹۰
تأريخ النشر: ۲۵ ارديبهشت ۱۳۹۶ - ۰۹:۵۶
يتجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى واشنطن الثلاثاء للقاء نظيره الاميركي دونالد ترامب للمرة الأولى على أمل إقناعه بموقفه من عدة ملفات وإعادة الزخم الى العلاقات الثنائية المتوترة منذ أشهر.
يتجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى واشنطن الثلاثاء للقاء نظيره الاميركي دونالد ترامب للمرة الأولى على أمل إقناعه بموقفه من عدة ملفات وإعادة الزخم الى العلاقات الثنائية المتوترة منذ أشهر.

مع نهاية ولاية باراك اوباما تدهورت العلاقات التركية الاميركية وسط اختلاف البلدين على عدد من الملفات، أبرزها تسليح المقاتلين الأكراد السوريين في "وحدات حماية الشعب" وتسليم فتح الله غولن.

وينذر المحللون بالصعوبة التي سيواجهها اردوغان في تغيير رأي ترامب في هذين الملفين، ما يثير احتمالات استمرار البرودة في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، البلد المسلم الكبير العضو في الحلف الأطلسي.

كذلك تجري زيارة اردوغان في فترة حساسة، بعد اسبوع بالكاد على إعلان الأميركيين أنهم سيزودون "وحدات حماية الشعب" الكردية السورية بالسلاح في مواجهة الجماعات المسلحة، رغم اعتبار انقره هذه المجموعة "ارهابية".

وشكل هذا الاعلان وتوقيته بالذات صدمة في أنقرة، حيث أثار انتخاب ترامب الآمال بفتح "صفحة جديدة" في العلاقات الثنائية استنادا الى علاقة شخصية قوية بين قائدين يعتمدان اسلوبا حازما في الحكم.

لكن رغم ادانة القادة الاتراك لاعلان تسليح المقاتلين الأكراد يبدو أنهم أحجموا عن مهاجمة ترامب بحدة، لكأنهم يأملون بإقناعه بموقفهم.

وتدعم الولايات المتحدة "وحدات حماية الشعب" وتعتبرها الأقدر على التصدي ميدانيا لتنظيم "داعش" وطرد الجماعات المسلحة من معقلهم السوري بالرقة.

لكن تركيا لا ترى في تلك القوات الكردية السورية إلا امتدادا ل"حزب العمال الكردستاني" التركي الذي يخوض منذ 1984 حربا دامية ضد السلطة التركية، وصنفته انقره وحلفاؤها الغربيون "منظمة ارهابية".

الكلمات الرئيسة: اردوغان ، واشنطن ، ترامب

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.



bultannews@gmail.com


رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پربحث ترین عناوین