رمز الخبر: ۱۵۷۴۸
تأريخ النشر: ۱۸ ارديبهشت ۱۳۹۶ - ۱۰:۵۲
هدأ فوز إيمانويل ماكرون على منافسته اليمينية مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، مخاوف المهاجرين من الدول الإسلامية، وكذلك مثل فوزه ضربة للطلاق مع الاتحاد الأوروبي.
وأرست نتائج الانتخابات هذه المرة، التي أفرزت أصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية، أرست معادلة جديدة سقط فيها الحزبان التقليديان، اليمين واليسار.

وقوبل فوز ماكرون بارتياح في دول الاتحاد الأوروبي، وبدد فكرة الخروج منه، التي أعلنت عنها لوبان، خلال حملتها الانتخابية، حيث كتب وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل، على صفحته في موقع تويتر بعد إعلان النتيجة إن "فرنسا كانت وستبقى في وسط قلب أوروبا".

وتحتل الانتخابات الفرنسية المرتبة الثانية بعد الانتخابات الأمريكية، في الأوساط العربية، حيث يرى العرب أن كل ما يحدث في فرنسا قد يؤثر أيضا على البلدان الأوروبية الأخرى، خاصة وأن عددا كبيرا من الجاليات العربية والمسلمة تعيش في فرنسا، وهناك مخاوف من وصول المتطرفين اليمينيين إلى السلطة في كل أوروبا.

ويحمل ماكرون، الليبرالي، برنامجا يسعى إلى مرونة أكبر في الاقتصاد الفرنسي والحفاظ على علاقة قوية مع الاتحاد الأوروبي، ويضع مكافحة الإرهاب على رأس أولوياته، وينتقد ربط الدين أو الأصول الجغرافية بالفكر المتطرف الذي يتغذى على الكراهية.

وقد أكد الرئيس الفرنسي المنتخب في كلمة أمام أنصاره بعد إعلان النتائج، أن فرنسا ستكون حريصة على السلام وميزان القوى، وأن بلاده ستكون في الصفوف الأولى لمحاربة الإرهاب "دون كلل أوملل" سواء داخل الأراضي الفرنسية أو خارجها. وأكد أن ضمان أمن الفرنسيين "أمر لا هوادة فيه".

الكلمات الرئيسة: ماكرون ، الفرنسية ، الأوروبية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین