فــارســی |
  Wednesday 24 May 2017
رمز الخبر: ۱۵۶۶۹
تأريخ النشر: ۱۱ ارديبهشت ۱۳۹۶ - ۱۱:۱۲
انهيارٌ كبير ومتسارع لمسلحي حي القابون شمال دمشق. فعلى وقع هجمات الجيش السوري الواسعة، تتغيّر خطوط التماس بينهما، ما يُرجِّحُ أن يكون حسم هذه الجبهة التي تعتبر بوابتها نحو كامل الغوطة الشرقية في وقت قريب.
بغزارة نيرانه المدفعية والجوية يُصعّد الجيش السوري من وتيرة عملياته العسكرية على حي القابون، ليقترب حسم معارك هذه الجبهة لصالح الجيش السوري بعدما شكّلت خطراً على أحياء دمشق المجاورة لها، ما يعني ذلك تأمين الطريق الدولي "دمشق – حمص" بالكامل مسألة وقت لاأكثر.

مصدرٌ ميداني، قال لموقع "العهد" الإخباري إنّ "قرار القادة الميدانيين بحسم هذه الجبهة مُتّخذ، فالظروف الميدانية لاستعادة الحي مؤاتية أكثر من أي وقت مضى، مسلحو "جبهة النصرة" المحاصرون داخله منهارون معنوياً وعسكرياً، فقد باتت معظم مواقعهم بيد الجيش السوري وحلفائه، فضلاً عن أنّ دفاعاتهم تنهار أمام التمهيد الجوي والمدفعي الكثيف ما سمح لقوات الاقتحام بخرق محاور المسلحين في الأجزاء الشمالية والجنوبية والتقدم نحو عُمق معاقل المسلحين".

وأكد المصدر أنّ "الخرق الذي أحدثه الجيش يوم أمس أدى لوصول قواته إلى جامع الهداية ومحيطه على اتجاه محور شركة الكهرباء ما يعني اقتراب فصل مسلحي القابون أنفسهم إلى قسمين وبالتالي لم يعد أمامهم إلا الاستسلام أو القتال حتى الموت".

هذا التقدم الكبير والذي أدّى لرجحان كفة الجيش السوري بقوة على الجبهة، يؤكد أن دائرة الأمان حول العاصمة ستتّسع، فلطالما شكّل هذا الحي قاعدةً للمسلحين يقصفون منها أحياء دمشق، كما سيؤدي لتفكيك ترابط مسلحي الغوطة الشرقية بالكامل وهذا ما بدأ يظهر باقتتال أبرز الفصائل الإرهابية المتواجدة داخلها فيما بينها حسب حديث المصدر.

الكلمات الرئيسة: السوري ، الدمشقي ، التماس

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.



bultannews@gmail.com


رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پربحث ترین عناوین