رمز الخبر: ۱۵۶۲
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۱ - ۱۱:۳۶
رفض المؤتمر الوطني العام في ليبيا منح الثقة لرئيس الوزراء المكلف مصطفى أبو شاقور. وجاء التصويت بعد دقائق من تقديم أبو شاقور تشكيلا حكوميا جديدا بتألف من عشرة وزراء لإدارة البلاد على مدى ستة أشهر.
شبکة بولتن الأخباریة: رفض المؤتمر الوطني العام في ليبيا منح الثقة لرئيس الوزراء المكلف مصطفى أبو شاقور. وجاء التصويت بعد دقائق من تقديم أبو شاقور تشكيلا حكوميا جديدا بتألف من عشرة وزراء لإدارة البلاد على مدى ستة أشهر.

وانتخب المؤتمر الوطني أبو شاقور في 12 سبتمبر ايلول وحاول جهده لتشكيل حكومة ترضي جميع الليبيين دون جدوى.

وقدم رئيس الوزراء الليبي المنتخب مصطفى أبو شاقور الأحد حكومة جديدة هي الثانية إلى المؤتمر العام الليبي وطالب بمنحها الثقة كاملة لمباشرة مهامها وفق الخطة التي أعدها.

وضمت التشكيلة عشر وزارات فقط بينها الدفاع والداخلية والعدل، مما شكل مفاجأة .

وقدم أبو شاقور (61 عاما) أعضاء حكومته التي وصفها بالمصغرة والاستثنائية للحصول على موافقة المؤتمر الوطني العام الذي رفضها.

واحتفظ أبو شاقور لنفسه بوزارة الخارجية إلى جانب رئاسة الحكومة، في حين سمى عبد السلام جاب الله الصالحين وزيراً للدفاع، وعاشور سليمان شوايل وزيراً للداخلية، ويوسف عمر خربيش وزيراً للعدل والمصالحة الوطنية.

وضمّت الحكومة أيضا وزراء للصحة والحكم المحلي والمالية والاقتصاد والتعليم والإسكان والأشغال العامة.

بينما اكتفى أبو شاقور في هذه الحكومة بنائب واحد له هو الحرمين محمد الحرمين، الذي يشغل منصب النائب الثاني في حكومة رئيس الوزراء الحالي عبد الرحيم الكيب.

وأكد أبو شاقور في كلمة له أمام البرلمان أن باقي الوزارات ستتحول إلى هيئات عامة تتبع نائبه إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية.

وأقر رئيس الوزراء الليبي بأن حكومته الأولى التي عرضها على البرلمان خلال الفترة الماضية لم تكن مثالية وتوجد بها بعض الأخطاء، مشيراً إلى أنه واجه العديد من الضغوط خلال فترة تشكيله للحكومة من عدد من الكيانات السياسية والمستقلين لجعلها حكومة محاصّة ومناطقية، غير أنه أكد أنه رفض ذلك بشدة.
الكلمات الرئيسة: ليبيا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین