رمز الخبر: ۱۵۴۹۰
تأريخ النشر: ۲۶ فروردين ۱۳۹۶ - ۱۱:۵۳
هي قصة حب حقيقية جسدت مأساة "روميو وجولييت" بطريقة واقعية ولكن بأسلوب عربي.. إنها مأساة علاء وسارة في زمن حرب قاسية نجم عنها موت المئات ونزوح الملايين، وكان للاجئين الفلسطينين في ذلك البلد نصيب من سعار وجحيم تلك الأزمة الدامية.
قصة حب"سارة عودة" مواليد( 1991) التي تنحدر من أسرة مهجرة من قرية فرعم قضاء مدينة صفد المحتلة، مع الشاب "علاء فرحان" من مواليد ( 1989) الذي ينحدر من أسرة مهجرة من قرية بلد الشيخ قضاء مدينة حيفا المحتلة، بدأت في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق منذ أن كانا طفلين، حينها كانت سارة في الصف الأول الإعدادي (السابع)، بينما علاء كان في الصف الثالث الإعدادي (التاسع)، هذه المشاعر الجياشة البريئة تأججت لتوحد بين قلبيهما ووجدانهما، فوجدا أنفسهم يتشاركان ويتقاسمان مشاعر عظيمة انتهت بهما أخيراً إلى الوقوع في الحب.

كبر الحبيبان وكبر معهما حبهما، وأحلامهما التي رسماها سوية لمستقبل واعد زاهر، لم يعلما حينها أن الحرب ستفرقهما إلى الأبد، سارة التحقت بقسم اللغة الإنكليزية في كلية الآداب بجامعة دمشق، في حين اختار  علاء قسم الهندسة في الجامعة الأوروبية، إلا أنهما لم يتمكنا من إكمال دراستهم جراء إندلاع الأحداث في سورية، ليفرق بينهما ويشتت شمل الحبيبين، أجبرت سارة عودة على السفر إلى الإمارات العربية (دبي) للإلتحاق بوالدها، بينما اضطر علاء أن يترك جامعته لعدم تمكنه من سداد أقساطها، بعد أن خسرت عائلته كل ما تملك بسبب تدمير منزلهم الكائن في شارع دعبول شرق منطقة التضامن عبر التفجير بالديناميت في أول أيام عيد الفطر عام 2012 ، شأنهم في ذلك شأن عشرات العائلات السورية والفلسطينية القاطنة في تلك المنطقة.

الكلمات الرئيسة: سوريا ، فلسطين ، مأساة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین