رمز الخبر: ۱۵۲۵۲
تأريخ النشر: ۰۶ فروردين ۱۳۹۶ - ۱۰:۰۳
اقترحت روسيا والصين على مجلس الأمن الدولي توسيع عمل لجنة التحقيق الدولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية فى سوريا لتشمل العراق، إلا أن بريطانيا سرعان ما عارضت الاقتراح.

وأعلن فلاديمير سافرونكوف، نائب ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن بلاده تقدمت مجددا إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار حول مكافحة حصول الإرهابيين في سورية والعراق على أسلحة كيميائية.

وشارك الوفد الصيني في إعداد مشروع القرار حول مكافحة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الإرهابيين، بعدما أبرزت روسيا أمر استخدام "داعش" هكذا أسلحة مدمرة في الموصل وفقا لسافرونكوف.

وقد تم تقديم اقتراح تمديد عمل اللجنة، المعروفة باسم آلية التحقيق المشتركة، خلال مناقشة مغلقة في مجلس الأمن تمحورت حول معركة الموصل، حيث تحاول القوات العراقية منذ أسابيع طرد الإرهابيين، حسبما قال السفير البريطانى لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، الذى ترأس المناقشة.

وخلال المناقشة، عبّر مجلس الأمن "بالإجماع عن قلقه" من التقارير الأخيرة حول استخدام "داعش" السلاح الكيميائي، وأشار إلى أنه ينتظر بفارغ الصبر "نتائج التحقيق العراقي" حول هذا الملف، استناداً إلى ما قاله رايكروفت.

ومن ثمّ تقدّمت روسيا والصين بمشروع قرار "يسعى إلى توسيع آلية التحقيق الدولي لتشمل العراق"، حسبما أوضح رايكروفت الذى أكد أن بريطانيا أبدت موقفا "معارضاً" حيال ذلك، مدعيا أن "هناك اختلافات عدة بين الوضعين فى كل من سوريا والعراق".

وأكد السفير الروسي أن مشروع القرار المقترح يأخذ بعين الاعتبار نتائج آلية تحقيق مشترك في استخدام المواد الكيميائية كأسلحة في سوريا. ففي نهاية العام 2016، مدد مجلس الأمن العمل بهذه الآلية، وقال: "نقترح السماح بتوسيع عملها إلى بلدان أخرى". وأضاف: "نحن بحاجة للانتقال إلى العمل الجاد، المبني على حقائق مهنية وإثباتات المختصين الذين لا يجادلون بأن الإرهاب الكيميائي في منطقة الشرق الأوسط هو خطر حقيقي قائم".

ويشار إلى أن الدول الغربية، ولأسباب غير واضحة، عرقلت في مجلس الأمن قبل عام، إقرار اقتراحا روسيا-صينيا مشتركا لمكافحة استخدام الإرهابيين للأسلحة الكيميائية في الشرق الأوسط.

الكلمات الرئيسة: وبريطانيا ، باستخدام ، روسيا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :