رمز الخبر: ۱۵۱۲
تأريخ النشر: ۱۵ مهر ۱۳۹۱ - ۱۷:۰۹
ظاهرة غريبة باتت تنتشر في الآونة الأخيرة بين صفوف المسلحين في سوريا حيث باتوا يحرقون جثة كل مسلح غير سوري بعد انتهاء المعارك مع الجيش وذلك بناء على أوامر من قياداتهم وخاصة في مناطق إدلب وحلب في الشمال السوري، لإخفاء أدلة على وجود مقاتلين أجانب.
شبکة بولتن الأخباریة: ظاهرة غريبة باتت تنتشر في الآونة الأخيرة بين صفوف المسلحين في سوريا حيث باتوا يحرقون جثة كل مسلح غير سوري بعد انتهاء المعارك مع الجيش وذلك بناء على أوامر من قياداتهم وخاصة في مناطق إدلب وحلب في الشمال السوري، لإخفاء أدلة على وجود مقاتلين أجانب.

المسلحون في الداخل السوري الذين قادوا جبهة القتل والترويع، باتوا بين قتيل وجريح بعد معارك عنيفة مع وحدات الجيش السوري التي سيطرت على الوضع الداخلي ولكن دعم المسلحين من دول الجوار وخصوصاً من الجانبين التركي والأردني كان دافعاً كبيراً لاستمرار المعارك في الميدان، إضافة لدخول أعداد كبيرة من المسلحين السلفيين والجهاديين من تنظيم القاعدة والذين تمركزوا في الشمال السوري خاصة حيث تحتدم المعارك في الآونة الأخيرة.

الخسائر الكبيرة التي مني بها المسلحون وقتل معظم القيادات التي دخلت إلى سوريا تسللاً من الجنسيات العربية والأفغانية والتونسية والأردنية والفرنسية والتركية وغيرها الكثير، باتت عبئاً كبيراً على قيادات المسلحين الذين يقاتلون عن حلف الناتو في سوريا وخاصة في ظل تشتت وضياع كبير في مرجعية هذه العناصر المقاتلة، إضافة إلى أن من أرسلهم أقنعهم بأن معركتهم لن تطول على عكس معطيات الواقع التي أثبتت أن الجيش السوري قادر على تحقيق الانتصار تلو الآخر كما في المرحلة السابقة.

هناك ظاهرة غريبة باتت تنتشر في الآونة الأخيرة بين صفوف المسلحين ومن يحمل السلاح في وجه الدولة، حيث بات المسلحون يحرقون جثة كل مسلح غير سوري بعد انتهاء المعارك مع الجيش وذلك بناء على أوامر من قياداتهم وخاصة في مناطق إدلب وحلب في الشمال السوري، حيث كان المسلحون يتركون جثث قتلاهم في أرض الميدان ويهرعون للهرب إنقاذاً لأرواحهم وخاصة بعد المعارك العنيفة التي خاضوها مع الجيش، أما الآن وبعد ظهور عدد من القتلى الأجانب بالأسماء والصور على شاشات الفضائيات، تنبهت قيادات المجموعات المسلحة لذلك وأصدرت أوامرها بسحب جثث القتلى الأجانب وإحراقها منعاً لوجود أدلة على ما سماه بعض المحللين "تطعيم الثورة السورية" بمقاتلين أجانب، وهو ما شكل حلقة جديدة تضعها جمعيات حقوق الإنسان بين يدي من يرسل المقاتلين، أو من يأمر بحرقهم.

وأسلوب آخر أيضاً ينفذه المسلحون في بعض مناطق قرى ريف إدلب تجاه قتلاهم الأجانب وخاصة بعد رفض بعض التكفيريين لحرق جثث المقاتلين الأجانب، وهو دفن هذه الجثث في مقابر سكان هذه القرى التي تشهد اشتباكات، الأمر الذي عاد على المسلحين بنوع آخر من الرفض الشعبي حتى ممن يتسترون عليهم في سوريا، وهو خروج الكثير من أهالي هذه المناطق بمظاهرات ترفض وجود مسلحين أجانب مدفونين في مقابر عائلاتهم القديمة، وتقول مصادر خاصة لنا أنه وفي إحدى المظاهرات التي خرجت الأسبوع الماضي في إحدى قرى ريف إدلب والتي استفزت بشعاراتها المسلحين، قامت مجموعة من العناصر المسلحة بإطلاق النار على المظاهرة الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا بين قتيل وجريح.

الحكومة السورية أعلنت وماتزال تعلن في كل مناسبة ومن على كل منبر دولي أو أممي أنها تملك وبالوثائق أدلة دامغة لا تقبل النقاش في موضوع وجود مقاتلين أجانب في سوريا أتوا لما أسموه "الجهاد في سوريا"، كما وتؤكد بأن الرد السوري على استمرار تدفق السلاح والمسلحين عبر المعابر الغير شرعية هو قتل كل من يحمل السلاح بوجه عناصر الجيش السوري.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین