رمز الخبر: ۱۵۱۱۹
تأريخ النشر: ۲۲ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۰:۵۵
قالت مجلة "نيوزويك" الأميركية إن عام 2017 كان مزدحما بالنسبة للجلادين والسيَّافين على الأقل في الشرق الأوسط، حيث أقدمت البحرين في 15 يناير، على إعدام ثلاثة رجال في أول إعدام منذ عام 2010، وفي وقت لاحق وخلال عشرة أيام أعدمت الكويت سبعة رجال في أول عملية قتل تقرها الدولة منذ عام 2013، وبعد ذلك يوم 4 مارس نفذت الأردن عند الفجر أكبر عملية إعدام في يوم واحد منذ عودة عقوبة الإعدام في ديسمبر 2014.

  وأضافت المجلة الأميركية في تقرير أن التهم الموجهة للأشخاص الذين تم إعدامهم هي الإرهاب والاغتصاب والقتل، موضحا أنه في جميع أنحاء المنطقة، ينتشر الخوف من التطرف الذي ساعد في امتداد الحروب في اليمن وسوريا، وقد تجتاح الدول الخليجية والأردن، خاصة وأنها تخشى بالفعل من تمرد ما بعد "الربيع العربي" الذي اندلع عام 2011.

"بعض دول الشرق الأوسط لا تهتم بمسألة حقوق الإنسان وتحاول إخماد تهديدات المعارضة"، هكذا يقول "بيتر سالزبوري" كبير الباحثين في مركز أبحاث "تشاتام هاوس" ومقره لندن، مضيفاً: "هناك ميل إلى الجمع بين المعارضة ولتهديدات الموجهة للأمن الوطني، موضحاً أن "هناك شعور بأن الأولوية بالنسبة للحكومات الغربية هي الأمن والتجارة، وليس حقوق الإنسان."

واستطردت المجلة أن عدداً كبيراً جرى إعدامه في المملكة العربية السعودية خلال عام 2016، ففي 2 يناير من ذلك العام أعدمت المملكة 47 شخصا في يوم واحد وهو العدد الأكبر الذي تم إعدامه منذ عام 1980، موضحة أن تأثير المملكة العربية السعودية أقوى من أي دولة خليجية أخرى، وبعد الربيع العربي قدمت مليارات الدولارات إلى البحرين والأردن وسلطنة عمان والمغرب كجزء من محاولة تحقيق الاستقرار في المنطقة، لكن النتيجة أنه برز القمع في هذه الدول.

وعانت الأردن والكويت والبحرين من عدة هجمات خلال الفترة الأخيرة، حيث في 19 ديسمبر قتلت جماعة داعش 10 أشخاص في هجوم بجنوب الأردن في الكرك، كما تعتبر البلدان الثلاثة حاليا جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية في العدوان على اليمن.

واليوم في جميع أنحاء المنطقة لا يزال عشرات الأشخاص وراء القضبان في انتظار عقوبة الإعدام، حيث يعتبر المحللون ان هذه الإعدامات الجماعية المتزايدة ستكون شرارة الغضب التي ستشتعل قريبا في منطقة الشرق الأوسط.


الكلمات الرئيسة: مجلس ، أحكاماً ، بالإعدام

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :