رمز الخبر: ۱۵۰۲۳
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۱:۴۰
تساءلت الاعلامية لطيفة اغبارية عن سبب فقدان العدالة والطمأنينة بين الناس عند العرب والتي وصفتها بـ"شبه المعدومة"؟
ونشر موقع "راي اليوم" في زاوية "تلفزيونات" تساؤلات اغبارية التي اكدت انها تتحدث خصوصا عن السعوديّة، عندما قامت العديد من الفضائيّات بتعداد العدّة والعتاد، من الحاشية وعشرات الوزراء،  والأطنان من الأجهزة والسلالم، وذلك في نطاق زيارة الملك السعودي إلى عدة دول.

وقالت اغبارية: لفت نظرنا أيضا جملة "الله يحفظك” المطبوعة بالبنط العريض على الطائرة، وتساءلت هل أنّ الجياع واللاجئين قد انتهوا من العالم العربي؟، فإذا كان الجواب نعم فنحن نعتذر عن كتابة هذه الفقرة، وإن كان لا، فإنّنا سنستمر نقدنا وبشدّة.

واضافت: لكن كما يبدو فإنّ الوضع لم يتغيّر، وكنّا  قد كتبنا سابقًا، وفي هذه الزاوية "تلفزيونات" تحديدًا، عن زيارة الاستجمام التي قام بها الملك السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لقضاء عطلة في باريس والتكاليف الخيالية التي يتم صرفها هناك، وبلغنا حينها كم الردود التي وصلت على مقالنا من قبل المواطنين السعوديين، الذين عبّروا عن استيائهم من انتقادنا.

وقالت اغبارية: ها نحن نعود مرّة أخرى لنكتب في هذه الزاوية عن انتقادنا الجديد مستغربين كم التكاليف لزيارته لعدّة أسابيع للعديد من الدول،  بينها  "اندونيسيا” وما هي الحاجة لهذه الحاشية، والعدد الكبير من الوزراء، ورجال الأمن، والعدّة والعتاد، والأطنان من التجهيزات، والسيّارات والسلالم. وهذه التكاليف لا تطال خزينة الدولة، بل تصل إلى الدول المُستضيفة التي تجنّد بدورها مئات العاملين لخدمة الملك وحاشيته.

وختمت بالقول: لسنا ضد الزيارات ولا الترفيه بحدود المعقول، لكنّ هذا البذخ لا حدود له، نعتقد أنّه أمانة وللمسلمين حقّ فيه، فكيف ينامون، وهناك من يتضوّرون جوعًا في اليمن وسوريا وغيرها، فكيف يهنأ لهم بال، لا ندري!.

الكلمات الرئيسة: سلمان ، زياراته ، الحاشية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :