رمز الخبر: ۱۴۹۹۲
تأريخ النشر: ۱۵ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۰:۳۱
قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن إيران قادرة على إنتاج وقود المحطات النووية في غضون 10 سنوات في حين أن جميع الدول التي سلكت هذا المسار بلغت هذا الهدف خلال 20 عاماً وكان هذا من مزايا الاتفاق النووي.
وأضاف كمالوندي في تصريح أدلى به مساء السبت أمام المؤتمر الوطني للاقتصاد المقاوم في طهران أن: إيران ستكون بحاجة إلى 100 ألف ميغاواط من الكهرباء بعد 9 أعوام إذا أخذنا آفاق الخطة العشرينية بنظر الاعتبار، ووفقاً للنماذج الدولية المعروفة فإن ما بين 8 إلى 12 بالمائة من هذه الطاقة يجب توليدها من المحطات النووية.

وتابع: أن الاتفاق النووي قد فتح الأبواب أمام طريق الاستثمار والتشييد وإعداد الأجهزة والمعدات.

وفي جانب آخر من كلمته أشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى تكنولوجيا دورة الوقود النووي، موضحاً أن: الجانب الآخر كان يتهمنا بممارسة النشاطات العسكرية بسبب الدخول في هذا المجال، كما أنهم يتهمون بلدانا أخرى حالياً كالأرجنتين والبرازيل بأنها تمارس نشاطات عسكرية رغم مساعيها الرامية لإزالة هذا الغموض.

واعتبر كمالوندي أن: الاتفاق النووي مهد الأجواء للدخول في حوار مع الطرف المقابل دون التخلي عن حقنا في القيام بنشاطات تخصيب اليورانيوم، في حين أن بلداناً محسوبة على المعسكر الغربي مثل كوريا الجنوبية وإسبانيا ماتزال غير مسموح لها بممارسة التخصيب.

وفي سياق آخر أوضح أن إيران تستطيع تحويل اليورانيوم إلى uf6 إذ يتم إنتاج الوقود النووي من تلك المرحلة فصاعدا.

ونوه إلى أن الاتفاق النووي ساهم في إيجاد مناخ مهم لإنتاج الوقود النووي، موضحاً أنه: بعد التوقيع على مذكرة التفاهم مع روسيا قبل عامين تم الاتفاق معها على خارطة طريق لإنتاج أجزاء الوقود وفق خطة خمسية ومن ثم التحرك نحو إنتاج وقود المحطات النووية في الأعوام الخمسة التالية في حين أن جميع الدول لم تستطع بلوغ هذا الهدف إلا بعد مرور 20 عاماً فيما نستطيع نحن إنتاج وقود المحطات النووية في غضون 10 سنوات وهو ما يعد ثمرة للاتفاق النووي.

الكلمات الرئيسة: كمالوندي ، المحطات ، الاتفاق النووي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :