فــارســی |
  Wednesday 29 March 2017
رمز الخبر: ۱۴۹۸۵
تأريخ النشر: ۱۴ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۱:۱۷
قال الخبير العسكري اللبّناني، العميد المتقاعد شارل أبي نادر أنّ ما حدث في مخيّم عين الحلوة في لبنان لا يمكن فصله عمّا يجري في المنطقة، وخاصّة في سوريا والأراضي المحتلة
وأضاف العميد أبي نادر في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في بيروت أنّ كل ما يجري في المنطقة يأتي تحت عنوان توظيف المجموعات المتشدّدة في الصراعات الأساسية ضد محور المقاومة، معتبراً أنّه ومن هنا فإنّ محرّك هذه الجماعات رأى أنّه في توتير الأجواء في المخيم، هناك فرصة لإرباك السّاحة اللبّنانية التي شهدت مؤخّراً تماسكاً رسميّاً لناحية نجاح الجيش اللبّناني والأجهزة الأمنية بضبط الأمن وتقييد حركة الإرهاب بدرجة كبيرة.
واشار إلى أنّ هناك توافقاً رسميّاً بشكلٍ تقريبي حول دور المقاومة في محاربة الإرهاب استباقيّاً باستثناء بعض الأصوات المعروفة وغير المؤثّرة.
ورأى أنّ هناك مشروعا واضحا تحضّره الدولة اللبّنانية لناحية تنفيذ إجراءات تعالج الوضع داخل المخيم لجهة المطلوبين الجنائيين أو الإرهابيين، وزيارة الرئيس محمود عباس وسماعه رسالة
حاسمة من المسؤولين اللبّنانيين وخاصّة الرئيس عون عن المخيمات.
وأضاف الخبير العسكري أبي نادر أنّ كل ذلك دفع بأصحاب مفاتيح القدرة على توتير الأوضاع لتسعير وخلق خلافات وصراعات داخل عين الحلوة ومحاولة توسيع سيطرة المتشددين لتقوية تأثيرهم وابقاء قدرتهم بمواجهة معالجة بؤرة المخيم التي اصبحت بعد ضبط الامن ومتابعة الشبكات الارهابية في كل لبنان البقعة الوحيدة التي يستغلها الارهابيون للاحتماء تحت اعذار الحالة الخاصة للمخيمات الفلسطينية والتي تختلف بالتأكيد عن اجندتهم الدائمة بإدارة وتوجيه اغلب العمليات الارهابية خارج المخيم.
الكلمات الرئيسة: لبناني ، وإرساء ، لمعالجة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.



bultannews@gmail.com


رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربحث ترین عناوین