رمز الخبر: ۱۴۹۸۲
تأريخ النشر: ۱۴ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۱:۱۴
قالت عضو مجلس النواب المصري شادية الجمل، ان التهديدات التي يواجهها اقباط مصر الآن من قبل الجماعات الارهابية في شمال سيناء، تاتي في اطار محاولاتهم المستمرة لتشويه صورة مصر وسمعتها في الخارج، واظهارها بمظهر الطائفية والتفتت الداخلي، ولايقاف محاولات مصر التواصل مع المجتمع الخارجي وانشاء علاقات متزنة وقوية.

وتابعت "الجمل" في حديث خاص لمراسل وكالة انباء "فارس" في القاهرة، ان تلك المحاولات التي تتبعها هذه الجماعات الارهابية لافشال زيارة الرئيس المصري السيسي ستبوء بالفشل، فستظل مصر واحدة موحده، ولن يقسمها تلك الافعال التكفيرية الطائفية.

واضافت: ان الدول التي تتبني المؤامرة علي مصر تسعي دوما للايهام بعدم استقرارها، وتعمل بكل جهدها وطاقتها لادخال مصر في معترك الفوضي، وتثير الازمات الطائفية بكافة السبل، يساعدها في ذلك تلك الجماعات الارهابية التكفيرية التي هي بالاساس صنيعة تلك الدول واجهزة استخباراتها، غير ان مصر عصية علي تلك المؤامرات والعمليات الارهابية والتهديدات، فستظل مصر باقية بشعبها المتلاحم صاحب النسيج الواحد.

وقالت البرلمانية المصرية، ان التهديدات الارهابية طالت ما يقرب من 400 اسرة قبطية بمدينة العريش، وتوقعت تلك الجماعات التكفيرية انها بهذه التهديدات ستمزق الجسد المصري، لكن المسلم والمسيحي يتشاركون العداء لتلك العصابات، وينخرطون في الجيش والشرطة يقاتلون تلك العناصر الفاسدة بغض النظر عن انتماءهم الديني، فهمهم الاول والاخير هو الدفاع عن الوطن والدولة المصرية بمؤسساتها التي لا تفرق بين ابناء الشعب.

ونوهت "الجمل" الي ان الارهاب قد انتشر في العالم اجمع، وصورته اكثر وضوحا في منطقة الشرق الاوسط، حيث تنتشر الجرائم الارهابية، ولان المنطقة مستهدفة من دول كبري تقوم بتغذية الارهاب وعصاباته وعناصره، وان العصابات الاجرامية تتخذ من الدين ستار لها، علي الرغم من ان الدين برئ من كل افعالها التكفيرية، وقالت "لقد فاض بالدول الكيل من كثرة الارهاب وعلي الجميع التعاون من اجل القضاء النهائي عليه وتوجيه ضربات موجعة وقاضية الي كل من يمارس الارهاب".

واضافت البرلمانية المصرية، ان الولايات المتحدة الامريكية ليست الحارس الامين كما كانوا يروجون لها، وكانت ومعها دول اخري لها دور كبير فيما يدور اليوم بمنطقة الشرق الاوسط من ازمات وارهاب، وقالت "ان هيلاري كلينتون على سبيل المثال تلتقي بقيادات جماعة الاخوان المسلمين وتساندهم علي الرغم من جرائمهم بحق الشعب المصري ودول المنطقة، وكانت الادارة الامريكية تدفع الي ما تسميه بالفوضي الخلاقة في دول المنطقة كي تمارس ضغوطها وتحقق اجنداتها الخاصة علي حساب الشعوب الاخري".

واختتمت "الجمل" حديثها بالقول: على الدول التي ترعى الارهاب ان تتوقف عن جرائمها، فمهما طال الزمن ستنهزم هي وتلك الجماعات التي تدعمها وسيكون النصر للشعوب الصامدة.

الكلمات الرئيسة: المؤامرة ، للايهام ، برلمانية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :