رمز الخبر: ۱۴۹۷۲
تأريخ النشر: ۱۴ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۰:۴۱
هاجم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة المانيا بشدة متهما سلطاتها بـ"ايواء ارهابيين" ومؤكدا ان صحافيا المانيا تركيا موقوفا في بلاده هو انفصالي كردي و"جاسوس الماني" في الوقت نفسه.
وتاتي هذه التصريحات النارية بعد الغاء السلطات الالمانية ثلاثة تجمعات كانت مقررة في المانيا دعما لتعديل دستوري في تركيا يعزز سلطات اردوغان قبل طرحه في استفتاء في 16 نيسان/ابريل.

وقال اردوغان غاضبا في اسطنبول: "يمنعون وزير عدلنا من الكلام، ووزير اقتصادنا من الكلام".

واتهم الرئيس التركي المانيا باجازة تجمعات الانفصاليين الاكراد الذين تعتبرهم انقرة "ارهابيين" مؤكدا انه "يجب محاكمة (السلطات الالمانية) لانها تساعد الارهابيين وتؤويهم".

ومنذ مساء الجمعة ضاعف المسؤولون الأتراك النبرة الهجومية ضد برلين، التي ردت حكومتها بنفي اي علاقة لها بقرارات الالغاء التي اتخذتها السلطات المحلية.

وبرزت حدة الخلاف بين انقرة وبرلين هذا الاسبوع بعد توقيف وسجن مراسل صحيفة دي فيلت الالمانية في تركيا دنيز يوجل الذي يحمل الجنسيتين الثلاثاء بتهمة "الدعاية الارهابية"، وردت برلين بالاحتجاج لدى السفير التركي.

وفي كلمته الجمعة اعتبر اردوغان يوجل "جاسوسا المانيا" و"ممثلا لحزب العمال الكردستاني" الذي تعتبره انقرة "ارهابيا".

اما المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل التي انتقدت توقيف يوجل فاكدت الجمعة "نحن ملتزمون مبدأ الدفاع عن حرية التعبير في المانيا. واعتقد اننا محقون في انتقاد انتهاكات حرية الصحافة في تركيا".

وتعرضت الحكومة الالمانية لانتقادات شديدة من قبل المعارضة لموافقتها على انعقاد التجمعات المؤيدة لتوسيع صلاحيات اردوغان في وقت يتهمه معارضوه بانتهاج سياسة قمعية خصوصا بعد محاولة الانقلاب.

فقد شنت السلطات التركية بعد الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو الماضي حملة تطهير غير مسبوقة أدت الى توقيف 43 الف شخص واقالة او توقيف اكثر من مئة الف آخرين عن العمل.

وشملت الاجراءات ايضا اوساط الاكراد ووسائل الاعلام غير الموالية للحكومة ما اثار انتقادات دول اوروبية خصوصا المانيا.

الكلمات الرئيسة: لأردوغان ، بالتجسس ، سلطاتها

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :