رمز الخبر: ۱۴۹۳۵
تأريخ النشر: ۱۰ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۰:۲۸
أكد مصدر عسكري أن لسيطرة الجيش السوري وحلفائه على قرى جب الخفي وزعروة وجب السلطان وجب الحمام في عملياته المستمرة شرقي حلب، أهمية استراتيجية تتمثل في قطع الطريق أمام ميليشيا درع الفرات المدعومة تركياً للتقدم باتجاه بلدة منبج جنوب شرق مدينة الباب الواقعة إلى الشمال الشرقي لحلب، حيث كانت ميليشيا "الجيش الحر" تحاول الترويج بتقدم قواتها نحو العمق السوري باتجاه منبج والرقة.
المصدر أفاد لمراسل وكالة أنباء فارس بأن اشتباكات دارت بين الجيش السوري والحلفاء من جهة وبين قوات درع الفرات من جهة أخرى بمحيط بلدة تادف بعد سيطرة الجيش عليها يوم أمس، وبعد استهداف قوات الفرات لمواقع الجيش السوري، حيث حاولت القوات التقدم نحو البلدة في محاولة منها للسيطرة عليها، إلا أن وحدات الجيش السوري حصنت المنطقة بشكل كبير وثبتت مواقع تمركزها، كما أوضحت المعلومات أن وفداً من روسيا تدخل لفرض تهدئة بين الجانبين مجدداً، حيث تعتبر هذه التهدئة هي الثانية من نوعها بعد الاشتباك الأول الذي حصل منذ أسبوعين في منطقتي أبو زندين وأبو شمة.
تقدم الجيش السوري والقوات الرديفة له يجعل منه على بعد 20 كيلو متراً فقط من منطقة الخفسة التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي الهدف الرئيس للجيش لحل أزمة المياه في قلب مدينة حلب لما تشكل هذه البلدة من مصدر هام لمياه الشرب.
المعلومات الميدانية التي ساقها المصدر تشير إلى أنه وبالتزامن مع سرعة تقدم مشاة الجيش السوري وحلفائه نحو منطقة الخفسة، يحاول تنظيم داعش تفريغ المنطقة وسحب عوائله باتجاه حوض الفرات نحو معقلة الرئيسي في مدينة الرقة.
الكلمات الرئيسة: السوري ، الطريق ، عسكري

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین