رمز الخبر: ۱۴۹۲۴
تأريخ النشر: ۰۹ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۰:۲۸
إدارة البيت الأبيض تشعر بخشية بالغة من قدرة الجمهورية الإسلامية على تدشين طائرات متطورة من طراز " أوتوجايرو " أو ما يسمى " جايروكوبتر " التي تحلق على ارتفاع منخفض دون ضوضاء ولها القابلية على التهرب من موجات الرادار.
أن دائرة العلاقات العامة لمقر" قدس"  التابع لقوات حرس الثورة الإسلامية البرية أصدرت بياناً بتأريخ 2 كانون الأول / ديسمبر عام 2015  جاء في جانب منه: سقوط طائرة استطلاع مروحية خفيفة من طراز " أوتوجايرو " تابعة لقوات حرس الثورة الإسلامية في مطار مدينة سراوان.

وجاء في البيان أيضاً أن طيار هذه المروحية الخفيفة قد استشهد أيضاً.

* ميزات طائرة " أوتوجايرو "

طائرة " أوتوجايرو " المروحية الخفيفة هي في الحقيقة جسم طائر يجمع بين ميزات الطائرات التقليدية والمروحيات لذلك  تسمى " جايروكوبتر " و " جايروبلين " أيضاً، وهي لا تحمل أكثر من شخص أو شخصين على أكثر تقدير كما أن تحلق على ارتفاع منخفض، وأول جيل منها تم تدشينه قبل 100 عام تقريباً، حيث قام بتصنيعها المهندس الأسباني خوان دي لاسيرفا وأول تحليق لها كان بتأريخ التاسع من كانون الثاني / يناير عام 1923 م في أحد مطارات العاصمة الأسبانية مدريد حيث نجحت في هذه المهمة الأولى.

وعلى مر الأيام تطورت هذه المروحية الخفيفة بشكل ملحوظ بحيث تم استخدامها كسلاح في الحرب العالمية الثانية، والطراز الذي اعتمدت عليه القوات الألمانية هو " Focke - Achgelis Fa 330  ".

* قلق أمريكي كبير من قدرة الجمهورية الإسلامية على تدشين طائرات " أوتوجايرو "

نشر معهد أمريكان إنتربرايز للبحوث قبل فترة تقريراً بقلم مايكل روبن حول تدشين الجمهورية الإسلامية لطائرات " أوتوجايرو " متطورة، حيث أكد هذا المحلل السياسي على وجود قلق أمريكي كبير جراء ذلك، وجاء في جانب من هذا التقرير ما يلي: إيران عادة ما تواجه تحديات أمنية في مناطقها الحدودية ذات الكثافة السكانية القليلة، وخلال السنوات الماضية دشنت القوات العسكرية في هذا البلد طائرات مسيرة بهدف استطلاع أوضاع هذه المناطق الحساسة، وتشير التقارير الخبرية التي تنشر في المواقع الإلكترونية الخبرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية إلى أن هذه القوات تعتمد في الوقت الراهن على طائرات مروحية خفيفة من طراز " أوتوجايرو " يقودها طيار بهدف إجراء مهام استطلاعية، وأكد أحد هذه التقارير أن طائرة من هذا الطراز تابعة لقوات حرس الثورة سقطت ولقي قائدها حتفه في مطار مدينة سراوان التابعة لمحافظة سيستان وبلوجستان المحاذية لباكستان.

وأضاف كاتب التقرير: وهذه الطائرة التي سقطت في مطار سراوان تناظر نموذج صيني تم تصنيعه لمهام عسكرية وأزيح الستار عنه في شهر كانون الثاني / يناير عام 2016 م، كما هناك نموذج ألماني شبيه له، لذا فمن المحتمل أن القوات العسكرية الإيرانية لا تعتمد على هذه الطائرة لمهام استطلاعية بحتة، فالجهات المعنية الصينية أعلنت أن الطائرة التي دخلت الخدمة في القوات العسكرية لا تقتصر مهامها على عمليات استطلاعية، وإنما يتم استخدامها في المهام العسكرية الموكلة إلى القوات الخاصة. إذن، هذا الاستخدام المزدوج لطائرة " أوتوجايرو " يثير تساؤلات حول طبيعة استخدامها من قبل القوات الإيرانية.

وتساءل كاتب التقرير بعد ذلك قائلاً: هل أن إيران تمكنت من تصنيع هذا الطراز من الطائرات على غرار النموذج الصيني أو أنها تعاونت بشكل مباشر مع بكين لتصنيعها؟ وهل أن القوات العسكرية الإيرانية تستخدم هذه الطائرات التي يقودها طيار بهدف إجراء عمليات استطلاع جوي في المناطق الحدودية الواقعة جنوب شرقي البلاد ولا تستخدمها لأغراض أخرى؟ أي هل يعني هذا أن طائرات " أوتوجايرو "  الإيرانية أقل كفاءة وتطوراً مما يتم الترويج له أو لا؟ وهل أن إيران جعلت مطار سراوان في محافظة سيستان وبلوجستان كمقر لانطلاق هذه الطائرات؟ وهل أن هذا البلد يعمل اليوم على توسيع نطاق تواجد قواته العسكرية على الحدود الشاسعة التي تربطه مع باكستان؟ لو أن قوات حرس الثورة الإسلامية قد نحجت حقاً في تصنيع هذه الطائرات وتمكنت من تحقيق أهدافها المخصصة لها، فهل يا ترى سيتسبب ذلك بتحديات لبلدان الجوار ولا سيما بلدان الخليج الفارسي؟ والأمر الهام في هذا المجال أن طائرات " أوتوجايرو " قليلة الضجيج أثناء التحليق وبإمكانها الطيران على ارتفاع منخفض للغاية مقارنة مع سائر الطائرات المروحية والنفاثة، كما لها القابلية على الإفلات من موجات الرادار.

وكما نلاحظ في هذا التقرير، فكاتبه يذكر صراحة بأن دخول طائرات " أوتوجايرو " نطاق الخدمة لقوات حرس الثورة الإسلامية يعد تحدياً كبيراً للبلدان المحاذية للخليج الفارسي، ولكن الحقيقة أن الأمريكيين قلقون للغاية على قواتهم العسكرية المتواجدة في هذه المنطقة أكثر من خشيتهم على بلدان الخليج الفارسي، فقدرة القوات العسكرية في الجمهورية الإسلامية على استخدام هذه المروحيات الخفيفة المتطورة يعد تحدياً جاداً للقوات العسكرية الأمريكية المتواجدة في المنطقة ومن شأنه أن يكون رادعاً لتصرفاتهم العدائية تجاه الجمهورية الإسلامية.
الكلمات الرئيسة: أمريكي ، الإسلامية ، المتطورة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین