رمز الخبر: ۱۴۸۰۷
تأريخ النشر: ۰۲ اسفند ۱۳۹۵ - ۱۱:۱۶
أعتبر الكاتب والإعلامي فايز الصايغ، إعلان إيران ترحيبها بالحوار المباشر مع الدول العربية وعلى رأسها السعودية كما جاء في حديث رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني هو طرح ليس بالجديد، بل هو تأكيد على السعي الإيراني لتثبيت أمن وسلام وهدوء واستقرار المنطقة.
وأضاف عضو اتحاد الصحفيين والكتاب العرب فايز الصايغ في حديث لوكالة أنباء فارس أنه في كل مرة كانت إيران تطرح على السعودية الحوار المباشر كانت تحاول دعوة الأخيرة لكي تتخلى عن تدخلاتها السافرة العسكرية والمالية في شؤون دول المنطقة عبر تمويلها للإرهاب وتأجيج الحروب.
ولفت الصايغ إلى أنه يجب الانتباه إلى أن المبادره الكويتية التي كانت عبر ما حمله وزير خارجية الكويت من رسالة إلى القيادة الإيرانية والتقى فيها الرئيس روحاني لا يمكن أن تكون خارج إرادة السعودي وإنما بالتأكيد هي بتوجيه منه، كما أن ما تلى تلك المبادرة من زيارة للرئيس روحاني إلى دولتين مهمتين في الخليج (الفارسي) وهي الكويت وعمان والنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها والتي أعلنت بتصريح خدم هذا التوجه، حيث أنه لابد من أن هاتين الدولتين نقلتا إلى السعودية حسن النوايا الإيرانية، منوهاً إلى أن إعلان إيران اليوم هو بمثابة تدعيم التأكيد على حسن النوايا بما يخدم مصلحة المنطقة.
وبما يخص التركيز على أن إيران تتجه إلى حلف استراتيجي مع روسيا في المنطقة، أكد الصايغ أن روسيا وإيران دولتان حليفتان لسوريا تقاتلان معاً وتنسقان معاً، كما أن الجهد المشترك الإيراني الروسي عريق وقديم وأثبت نجاعته ونجاحه في سوريا، منوهاً إلى أن سوريا عندما تريد أن تتحدث عن حلفائها فإنها تصف الإيراني بالشقيق والروسي بالصديق يعني أن التحالف الإيراني الروسي قائم ومستمر ومنذ مدة طويلة، وهذا الأمر يمكن أن ينسحب أيضاً بإتجاه السعودية كدولة ذات ثقل في المنطقة، خصوصاً أن روسيا دعت مرار في محاولات بسط الهدوء والاستقرار في المنطقه الذي بات معروف أن السعودية تعبث به، وهي مازالت تراهن على آخر إرهابي موجود في سوريا.
الكلمات الرئيسة: إيران ، السعودية ، المنطقة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین