رمز الخبر: ۱۴۷۰
تأريخ النشر: ۱۲ مهر ۱۳۹۱ - ۱۴:۰۲
مركز حقوقي:
قال مركز الشرق لحقوق الإنسان إن صمت منظمة الأمم المتحدة و إتخاذها موقف اللامبالاة تجاه جرائم السلطات السعودية بحق السكان المحليين شرق البلاد ، يغريها بإرتكاب المزيد .
شبکة بولتن الأخباریة: قال مركز الشرق لحقوق الإنسان إن صمت منظمة الأمم المتحدة و إتخاذها موقف اللامبالاة تجاه جرائم السلطات السعودية بحق السكان المحليين شرق البلاد ، يغريها بإرتكاب المزيد .

وذكر المركز، ان القوات السعودية كانت قد إرتكبت مجزرةً في بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرق السعودية الاربعاء الماضي سقط ضحيتها الناشط الحقوقي خالد اللباد والطفلان محمد المناسف وعلي الزاهري "16 عاما" والجريح عبدالله الربيع.

وقال المركز إن القوات السعودية قامت بإعدام ميداني "إعدام في الشوارع" للناشط اللباد لكونه أحد المطلوبين ضمن قائمة "23 مطلوباً " التي أعلنت عنها وزارة الداخلية السعودية بتهمة التظاهر السلمي مطلع العام الجاري .

وإستخدمت القوات السعودية سيارة نقل ركاب "12 راكب" من نوع فان "شيفر" وتم تمويهها بشكل تبدو حافلة نقل مدنية كتب عليها "المنار للتصوير" وسيارتين مرسيدس "أربعة ركاب" وسيارة من نوع تيوتا "كورلا" وسيارة من نوع "فورد" وجميعها مدنية ، نزل منها جنود عسكريون و آخرون بملابس مدنية وقاموا بإطلاق النار "من مسافة 3- 4 أمتار" على الناشط اللباد وإبن خالته الجريح عبدالله الربيع والطفلين اللذين كانا موجودين بمسرح الجريمة .

واضاف المركز بان الجريح عبدالله الربيع والطفلين حاولوا الهرب بعد تصويب النار على الناشط اللباد إلا أن القوات أطلقت النار على الربيع وسقط أرضاً . وتم نقل الجريح عبد الله في الصندوق الخلفي للسيارة المرسيدس و اللباد في الصندوق الخلفي لسيارة المرسيدس الأخرى كما تنقل الخراف المذبوحة حسب المركز .

أما الطفل محمد المناسف فعندما رأى اطلاق النار حاول الهرب فأطلق الجنود عليه طلقة في رأسه وأردوه قتيلاً وتم سحبه من قدميه ووجهه الى الارض وسحلوه قرابة عشرين متراً .

واكد مركز الشرق انه تم سحل الجثث والجرحى على الأرض لمسافة "قرابة عشرين متراً". وظهرت آثار السحل والركل على وجوه الشهداء وعلى أجسادهم وقد تم توثيق ذلك أثناء عملية تجهيزهم للدفن كما في الصور والفيدو المرفق.

وافاد المركز ان وزارة الداخلية السعودية لم تقدم أي تصوير فيدو للعملية يثبت مدعياتها بأن الشهيد اللباد كان يحمل سلاحاً .

فبحسب شهود العيان من أهالي البلدة أن اللباد ومرافقيه كانوا جالسين أمام منزله عصراً وبكل أمان حينما تمت مباغتهم من قبل الجنود المتخفين بسيارات مدنية ,وعقب العملية قامت القوات السعودية بإطلاق نار كثيف ومتواصل في سماء البلدة ولمدة ثلاثين دقيقة من مركز الشرطة - الذي تتخذه القوات مقراً لها - لنشر الرعب .

وقال المركز , ندعو المنظمة الدولية لإرسال مبعوثين بشكل عاجل للإطلاع على الجرائم الحكومية من على أرض الواقع كما هو لا كما تصوره الداخلية السعودية التي تمنع نقل الصورة الاخرى من خلال منع وسائل الاعلام والمنظمات الحقوقية من الدخول للمنطقة الشرقية وتغلقها عسكرياً عن العالم الخارجي .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین