رمز الخبر: ۱۴۶۳۱
تأريخ النشر: ۲۳ بهمن ۱۳۹۵ - ۱۱:۱۷
اعلن البنتاغون الجمعة ان طائرة عسكرية صينية اقتربت قبل يومين "بشكل خطر" من طائرة عسكرية اميركية قرب جزيرة متنازع على سيادتها في بحر الصين الجنوبي.
واوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف ديفيس ان الحادث وقع في 8 شباط/فبراير قرب سكاربورو وهي شعب مرجانية متنازع عليها بين الصين والفلبين، حيث اقتربت طائرة الدورية البحرية الصينية كي جي-200 الى نحو 300 متر من الطائرة العسكرية الاميركية في مناورة اعتبرها العسكريون الاميركيون "خطرة".

وجاء الحادث بعد ان لوح وزير الخارجية الاميركي الجديد ريكس تيلرسون قبل اسابيع بفرض حظر لمنع الصين من الوصول الى الجزر المتنازع عليها، حيث تبنت ادارة دونالد ترامب موقفا حازما ازاء المطالب الصينية في بحر الصين الجنوبي، فيما ذكر البيت الابيض بأن واشنطن "تدافع عن المصالح الدولية".

وترسل الولايات المتحدة طائرات او سفن حربية لتجوب المناطق المتنازع عليها للتاكيد ان الامر يتعلق بفضاء دولي لا يمكن ان تحتكره دولة بعينها.

وتعتبر الصين كامل بحر الصين الجنوبي تحت سيادتها، لكن دولا مجاورة (الفلبين وفيتنام وبروناي وماليزيا) لديها ايضا مطالب في هذه المنطقة الشاسعة.

وبحسب القيادة الاميركية فان الطائرة الاميركية وهي ايضا طائرة مراقبة بحرية بي3-سي اوريون، كانت تقوم "بمهمة روتينية وفق المعايير الدولية" في "المجال الجوي الدولي".

واضاف ديفيس ان الطائرة الصينية "عبرت امام" الطائرة الاميركية ما دفع بالاخيرة "الى القيام بالتفافة مفاجئة".

وتابع ان ما قامت به الطائرة الصينية "لم يكن مقصودا" على ما يبدو.

واشار الى ان واشنطن ستثير الامر مع بكين "عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية المناسبة".

من جهته، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الصينية لصحيفة غلوبال تايمز الرسمية أن الطائرة الصينية المعنية كانت تقوم بـ"مهمة روتينية" في المنطقة وأن الطيار "تصرف بطريقة قانونية ومهنية".

وأضاف "نأمل بأن الولايات المتحدة ستتخذ تدابير عملية للقضاء على العوامل الكامنة وراء هذه الحوادث بين البلدين في المجالين الجوي والبحري".

ولتعزيز موقفها نفذت الصين اشغال ردم ضخمة لتحويل شعب مرجانية وجزر صغيرة الى جزر اصطناعية اقامت فيها مدارج هبوط طائرات وموانئ وبنى تحتية عسكرية.

وقامت دول اخرى بأعمال تهيئة مشابهة لكن بحجم اقل.

ولا تتخذ واشنطن موقفا واضحا من هذا النزاع لكنها تعتبر انه يتعين حله بالدبلوماسية وليس بسياسة الامر الواقع العسكري.

الكلمات الرئيسة: عسكرية ، اميركية ، طائرة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین