رمز الخبر: ۱۴۵۶۳
تأريخ النشر: ۱۸ بهمن ۱۳۹۵ - ۱۱:۵۲
قالت صحيفة التايمز البريطانية إن "الخارجية البريطانية اتُّهِمت بمحاولة التستر على تمويلها لبرنامج لتدريب الشرطة البحرينية على تقنيات السيطرة على الحشود، بما في ذلك استخدام خزانات الماء والكلاب".
وأشارت الصحيفة إلى أن "المسؤولين نفوا باستمرار أن أموال صندوق الصراع والأمن والاستقرار استَخدِم لأي برامج في الشأن العام مع قوات الأمن البحرينية".

ولفتت إلى أنه "على الرغم من ذلك، تبين أن الصندوق استُخدِم للدفع لقائد الشرطة البحرينية طارق الحسن، وغيره من كبار المسؤولين، للسفر إلى بلفاست للاطلاع على كيفية تعامل الشرطة في إيرلندا الشمالية مع الاحتجاجات الشعبية".

وقالت مايا فوا، مديرة منظمة ريبريف لحقوق الإنسان، إنه "من المشين أن الحكومة تسترت على هذا البرنامج".

وتكشف الوثيقة أن الحسن زار بلفاست في حزيران/يونيو 2014 ، وقد تضمنت زيارته "عرضًا لكيفية الجمع بين أنظمة "المخابرات" وحقوق الإنسان".

وفي آب/أغسطس 2015، زار وفد بحريني مكون من مسؤولين رفيعين بلفاست للتعرف إلى كيفية إدارة "قضايا الشأن العام الواسعة النطاق بطريقة تتلاءم مع قضايا حقوق الإنسان". وتضمنت الزيارة عروضًا عن كيفية جمع الأدلة واستخدم الكلاب و خزانات المياه.

وقالت الصحيفة إنّ وزارة الخارجية نفت في نهاية الأسبوع وجود أي محاولة للتستر وقال إنّها صنفت مشروع "السّلطة والسيطرة" في إيرلندا الشّمالية كـ "مساعدة تقنية" بدلًا من أن يكون برنامجًا عامًا.

وقالت إن "زيارة الدراسة في آب/أغسطس 2015 كانت للسماح لعناصر من الشرطة البحرينية بمشاهدة كيفية تعامل [جهاز الشرطة في إيرلندا الشّمالية] في إدارة قضايا الشأن العام بطريقة تتلاءم مع حقوق الإنسان".

ونفت السّفارة البحرينية في لندن كون التعذيب وسوء المعاملة أمرين شائعين في البحرين. وقالت إن وزارة الخارجية البريطانية كانت تساعد البحرين على تنفيذ الإصلاحات اللازمة في تعزيز القانون والنّظام القضائي.

الكلمات الرئيسة: بريطانيا ، الاحتجاجات ، الخارجية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین